الحكم الشرعي المقترن بالنية هو، هناك الكثير من الاحكام الشرعية التي يسعى الفرد دائماً للوقوف عندها والتعرف على الحكمة من هذا الحُكم الشرعي والتعرف على الحُكم  من هذا الفعل وجميع هذا يجعل الفرد قريباً من ربه سبحانه وتعالى وعالماً لحدود الله التي بينها في كتابه الكريم وفي سنة محمد بن عبد الله، وقد تساءل الكثير نحو الحكم الشرعي المقترن بالنية هو كأحد الأسئلة التي تتطلب إجابة بخصوص الأعمال التي ترتبط بها وجود النية في مُختلف العبادات التي يقوم بها الفرد في حياته.

الحكم الشرعي المقترن بالنية

النية بمعناها اللغوي تُعني الارادة أو تُعني القصد وللنية مكانة هامة في الدين الاسلامي كونها تقوم على تحديد الهدف من العمل الذي يُقبل عليه الفرد وقال الله عز وجل في حديثه النبوي، ( إنما الأعمال بالنيات )، وكُل عمل يقوم به العبد يُريد به وجه الله عز وجل مُخلصاً لله في جميع الأعمال، فعلى المسلم دائماً أن يضع النية في قلبه لفعل جميع الأعمال التي تُقربه من ربه ويريد بها وجهه ولا يكون بها رياء أمام الناس فتكون النية لله وحده ولا لأحد من خلقه، كما أن العبد لديه أجر وثواب من الله عز وجل عند عزمه ونيته لفعل الكثير من الأعمال الصالحة وحتى لم يفعلها، فالعبادات التي يقوم بها العبد لله عز وجل من صوم وصلاة وزكاة جميعها تكون لله وحدة بغية في الفوز بجنته والنجاة من النار، والتي يقوم بها العبد بسبب ايمانه الراسخ بالله تعالى بأنه الضار والنافع ولا إله غيره، فوجود النية لله سبحانه وتعالى تجعل أعمالنا مقبولة عند ربنا وتجعلنا مؤمنين به ونجعل جميع أعمالنا مقرونة بطاعة الله عز وجل بحيث يبتعد الفرد عن كُل ما يُغضب ربه ويبتعد عن النوايا السيئة التي قد تدفع العبد إلى النار والمعاصي.

الحكم الشرعي المقترن بالنية هو حسب ما جاء في الشريعة الاسلامية ففي العبادات النية والقصد في العبادات لا تصلح ولا تصح العبادة إلا بوجود النية بحيث تجعل الفرد قائماً بالعبادة لله وحدة لا شريك له، فكل عبادة لا يمكن أن تصلح دون وجود النية لله تعالى.

الحكم الشرعي المقترن بالنية هو حسب الشرع في الزكاة لا تصح الزكاة إلا بوجود النية لأنها نوع من العبادات التي تريد وجه الله وحدة، فلا تصح العبادة إلا بالنية وهذا أمر بإجماع من العُلماء كما استدلوا عليه من الكتاب والسنة النبوية التي فصلت كُل ما يحتاجه المرء في حياته، فقال رسولنا الكريم وهذا الحديث يُدلل على أهمية النية وبدونها لا تصُح الأعمال قال صلى الله عليه وسلم، ( نية المؤمن خيرٌ من عمله )، فالنية للمؤمن تكون لله عز وجل لأنه عاش في حياته على نية الايمان.