العيارين والشطار البغاددة في التاريخ العباسي، يعرف الشطار علي أنها عبارة طائفة من أهل اللصوصية والنهب التي تتميز بارتدائها ملابس خاصة بها، وكانوا لا يعتبرون اللصوصية جريمة يعاقب عليها، بل يعتبرونها صناعة وحللوها باعتبارها أن جميع ما يستولون الطائفة عليه من أموال التجار الأغنياء زكاة لهذه الأموال التي أوصي الله سبحانه وتعالي باعطائها الي الفقراء، وكان اذا كبر أحدهم تاب فتستخدمه الحكومة في مساعدتها علي كشف السرقات، وكان في خدمة الدولة العباسية جماعة من هؤلاء الشيوخ يقال لهم التوابون علي أنهم كانوا يقاسمون اللصوص ما يسرقونه ويكتمون أمرهم، سنتعرف في مقالنا علي العيارين والشطار البغاددة في التاريخ العباسي.

من هو صاحب كتاب العيارين والشطار  في التاريخ العباسي؟

هناك العديد من الكتابات التي برزت الشطار وجميع حكاياتهم وتأثيرها الفعال في المجتمع الإسلامي، ومن تلك الكتابات كتاب العيارون والشطار في العرص العباسي، وحكايات في التراث العربي، وظهر العيارون في دولة بغداد في نهاية القرن الثاني للهجرة، وكان للعيارون الشأن العظيم والكبير في الفتنة بين المأمون والأمين، وذلك يرجع الي محاصرة الأمين في المدينة وعجز جنوده عن الدفاع، وبالتالي عمل الامين علي الاستنجاد بالعيارين والمقاتلة عراة في الأوساط الميازر، وقد اتخذوا لرؤوسهم دواخل من الخوص سموها الخود ودرقا من الخوص والبواري التي قد قرنت وحشيت بالحصي والرمل، ونظموهم نظام الجند علي كل عشرة عريف، وعلي كل عشرة عرفاء نقيب، وعلي كل عشرة نقباء قائد، وعلي كل عشرة قواد أمير، ولكل ذي مرتبة علي مقدار ما تحت يده، ومعهم أناس عراة قد جعل في الاعناق الجلاجل والصدف الأحمر، والاصفر ومقاود ولجما من مذاب ومكانس، وبلغ عددهم ما يقارب خمسين ألف عيار وساروا للحرب ويضربون الأعداء بالمقلاع والحصي، وكانوا أهل مهارة وأبلوا بلاء حسنا لكنهم لم يثبتوا أمام المجانيق، حيث أن كتاب العيارون والشطار في العصر العباسي لمؤلفه علي منصور شهاب.

وفي نهاية المقال نكون قد تعرفنا علي الإجابة السليمة لسؤالنا وهو العيارين والشطار البغاددة في التاريخ العباسي، حيث أن الأمين استعان بالعيارين وفرض للعيارين الاموال الكثيرة وجعل منهم عريفا يطلق عليه ببنونه.