حقيقة رفع الدعم عن المحروقات في السودان، مخاوف كبيرة في الشارع السوداني بعد إقام حكومة السودان على خطوة جديدة غير مراعية فيها الحالات الإنسانية، بالعمل على رفع الدعم عن المحروقات والنفط و البترول و البنزين وغيرها من المشتقات، حيث أكدت بعض الجهات المختصة أن الأسعار قبل تقديم الدعم عن المحروقات في السودان كانت تشهد ارتفاع بشكل جنوني في الخرطوم لكافة السلع الاستراتيجية وغيرها، كمل وكانت تشهد حركة المواصلات أيضا ارتفاع في أسعار التنقل، فإن كان هذا الحال في مرحلة الدعم عن المحروقات، فكيف ستكون الأسعار بعد رفع الدعم، ويتساءل الكثيرون عن أبعاد وحقيقة رفع الدعم عن المحروقات في السودان.

حقيقة رفع الدعم عن المحروقات في السودان 

حقيقة رفع الدعم عن المحروقات في السودان من أحد القرارات التي اتخذتها جمهورية السودان بعد فترة من التريث الكافي وإيجاد الأفكار والوسائل البديلة التي ستخفف حدة النتائج التي ستتعقب خطوة رفه الدعم عن المحروقات في السودان، ومن الجدير بالذكر أن السودان تعاني بصورة كبيرة جدا في المواصلات والمحروقات، ومع تطبيق رفع الدعم عن المحروقات في السودان ستشهد السودان ندرة تامة في المواصلات وسيعاني الطلاب وكافة العاملين في السودان من صعوبة التنقل، كما وأن السودان في حالة أزمة من حيث الأسعار فلقد شهدت أسعارها ارتفاع كبير في مرحلة الدعم عن المحروقات فمن المؤكد أن الأسعار سوف تزداد بشكل مضاعف وكبير جدا في حالة رفع الدعم عن المحروقات في السودان، أي أن خطوة رفع الدعم عن المحروقات في السودان لن تكون ذات نتائج مجدية بل ستؤدي إلى تفاقم الأزمة التي تعاني منها السودان.

أسعار الوقود في السودان اليوم

في ظل حقيقة رفع الدعم عن المحروقات في السودان ستشهد السودان أزمة كبيرة جدا في الأسعار، فستواجه السودان أزمة المحروقات و المواصلات، حيث أصدرت وزارة المالية في السودان عن إلغاء كافة أسعار الوقود والبنزين في إطار إحداث الإصلاحات الاقتصادية فيها موضحة أن أسعار المحروقات من النفط و البنزين ستشهد تغير كامل وكبير جدا حيث ستخضع الأسعار لتكاليف الاستيراد والنقل ورسوم الموانئ وضريبة القيمة المضافة على أن يكون سعر الوقود في يوم الجمعة الحادي عشر من يونيو لعام 2021 عند 290 جنيها سودانيا للتر، ارتفاعا من 150 جنيها. وتحدد سعر الديزل عند 285 جنيها للتر، ارتفاعا من 125 جنيها.

فسياسة تحرير أسعار البنزين في السودان رغم قدومها متأخرة إلى أنها كفيلة لإحداث تغيير كبير جدا ليزيح كافة التشوهات في الاقتصاد حيث تنفق الدولة حوالي المليار دولار سنويا كدعم للمحروقات.

حقيقة رفع الدعم عن المحروقات في السودان هي سياسية جديدة تمت في جمهورية السودان فرغم أنها تنفع اقتصاد السودان إلا أنها تضع الشعب السودان في ضغط كبير جدا في مواجهة الأزمات والصعوبات التي ستشهدها السودان.