عاصمة عمان في فترة ظهور الاسلام، والذي ظهر مع بداية الدعوة الإسلامية، وذلك بعد نزول الوحي جبريل عليه السلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقود الدعوة الإسلامية بنفسه إلى أن توفاه الله، وبعدها حكم الخلفاء الراشدين مروراً بالدولة الأموية ، ثم الدولة العباسية، حتى الخلافة العثمانية والتي تعد آخر خلافة إسلامية، وتعد دولة عُمان من أكثر الدول التي ازدهرت في التاريخ الإسلامي، وفي هذا المقال سنقدم لكم نبذة عن تاريخ عمان في العصر الإسلامي، وما هي عاصمة عمان في فترة ظهور الاسلام.

تاريخ عمان

تعد عمان من أكثر الدولة التي انتشر فيها الإسلام، والذي امتد ليومنا هذا، وكان يعتبر مازن بن غضوبة هو أول شخص يعتنق الإسلام، وذلك خلال فترة انتشار الإسلام في المدينة المنورة، بعدها قام ببناء أول مسجد في عمان وهو مسجد المضمار في ولاية سمائل، والذي ما زال قائما ليومنا هذا، أما عهد الإمامة فقد كانت بدايته منذ انتخاب ابن مسعود إماماً لأهل عمان في عام 751م، وعلى مر السنوات كانت عمان محط أطماع للعديد من الدول الأخرى، خاصةً أنها تتسم بموقعها المميز، لذلك تعرضت للعديد من الغزوات، ومنها غزو البرتغاليين ومحاولتهم السيطرة على عمان في الفترة ما بين 1498- 1507م، كذلك تعرضت لغزو الفرس في أكثر من محاولة السيطرة عليها، ولكن أهل استطاعوا إثبات شجاعتهم وتصديهم لهذا الغزو بقيادة الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، ولقد ازدهرت عمان ف يعهد السلطان قابوس بنس عيد بشكل كبير، والذي استطاع النهوض بالدولة إلى الأفضل، من خلال تسلمه زمام الأمور، ونالت عمان استقلالها وسيادتها سنة 1971م.

عاصمة عمان في فترة ظهور الاسلام

عاصمة عمان في فترة ظهور الإسلام هي صحار، والتي تبعد عن العاصمة مسقط 234 كم، وتتميز صحار بإعتماد سكانها على صيد الأسماك والتجارة، بالإضافة إلى الزراعة، بالإضافة إلى وجود ميناء صحار الصناعي، والذي يعد أصبحت محور الصناعة العمانية، وهي مدينة طيبة الهواء والخيرات، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى صحار بن إرم ابن سام بن نوح عليه السلام.