سبب تسمية الكتابة المسمارية بهذا الاسم، اخترع الانسان البشري منذ القدم بواسطة الكثير من الحضارات القديمة العديد من طرق للكتابة المتنوعة، وكانت من ضمن تلك الكتابات التي تم اكتشافها من قبل الانسان البشري هي الكتابة المسمارية، ولا تزال الكتابة المسمارية شاهدة الي الوقت الحالي علي تلك الحضارات القديمة المندثرة، وذلك عن طريق ألواح من الطب التي يتم النقش عليها بالعديد من الرموز والاشكال لتلك الكائنات المنتشرة التي تعبر علي تلك الحضارات القديمة وعن العادات والثقافات التي تتعدد وتتنوع عن غيرها في الوقت الحالي، ومدي تطورهم بمهارات الحياة اليومية، سنتعرف في مقالنا علي سبب تسمية الكتابة المسمارية بهذا الاسم.

ما سبب تسمية الكتابة المسمارية بهذا الاسم؟

تعتبر الكتابة المسمارية من أحد أنواع الكتابة التي برزت في الحضارة القديمة، وتم ايجادها هذا النوع من الكتابة الانسان البشري القديم في عهد السومريون، وكانوا يقطنون في بلاد ما تتواجد بين النهرين، وظهرت الكتابة المسمارية في الفترة الواقعة ما بين سنة 3500 وسنة 3000 قبل الميلاد، وتعتبر الكتابة المسمارية من أحد الأشياء المهمة التي ساهم بها السومريين من حيث الثقافة العامة، ويرجع الفضل بصورة خاصة الي مدينة أورك السومرية التي أوجدت تلك الكتابة في 3200 قبل الميلاد، سميت هذه الكتابة بهذا الاسم من خلال الكلمة اللاتينية (cuneus) وهي تعني الإسفين أو المسمار لأن طريقة الكتابة التي تكتب بها تتم من خلال رسم أشكال تشبه الإسفين، حيث يتم الضغط على لوح من الطين اللين بحذر باستخدام أداه تم عملها خصيصاً للكتابة تدعي القلم، وكان نقش الاشكال يشير الي كلمات بتلك اللغة، وتم استعمال الكتابة المسمارية من جميع الحضارات القديمة العريقة التي ظهرت في منطقة ما بين النهرين سواء الحضارة الاكاديين أو السومريين أو البابلية أو الآشوريين وغيرها من الحضارات التي ظهرت ما بين النهرين.

وفي نهاية المقال نكون قد تعرفنا علي الإجابة السليمة لسؤالنا وهو سبب تسمية الكتابة المسمارية بهذا الاسم، حيث أن الكتابة المسمارية انتشرت بصورة كبيرة نظرا لكثرة استخدامها وإدخال الكثير من التطويرات والاحداثيات المتميزة في مراحل تطور الكتابة عبر العصور.