ماذا ينتظر النساء في الجنة، فالجنة هي المراد والغاية وفيها تجتمع كل الأحلام التي يحلم بأن يحققها الانسان المسلم في حياته، حيث يقوم بكل عمل من شأنه تقريب خطواته من الجنة، وهذا الأمر هو حال النساء المسلمات التي تبحث كل واحدةٍ منهن عن وجهتها التي تسير فيها لتكون الجنة هي نهاية الطريق الذي ترنو خطواتها فيه، كما أن النساء المسلمات مواظبات جداً على الامتثال القويم لكل ما أمر الله به واجتناب كل ما نهى عنه، كما أن المصير الذي ينتظرهن في الجنة هو محل تساؤل كبير حيث تطرقت الأحاديث النبوية للحديث عن الحور العين ومصير الرجال ولهذا كانت الجنة وما فيها محور تساؤل للنساء، وخلال مقالنا نتبين ماذا ينتظر النساء في الجنة.

ماذا تفعل النساء في الجنة

الأحاديث النبوية والآيات القرآنية التي تحدثت عن “الحور العين” لم تكن مقتصرة في فحوى حديثها على الرجال فقط، بل كان هذا الامر متعلقاً بالرجال والنساء، ففي الجنة لا يوجد تمييز بين الجنسيين ولا توجد فيها نزعة جنسية فطرية كما هو الحال في الدنيا، ولا يبحث الرجال في الجنة عن نساء يكملن لهم دينهم ويجنبوهم ارتكاب الحرمات التي حرمها الله، ولكن في الجنة يكون مصير الرجال مشابه لمصير النساء فالنعيم لا يختص بالرجال دون النساء بل هو عام للرجال والنساء، ولم يخصص الله للرجال أمر في الجنة كما لم يخصص للنساء أمر خاص فيها، بل كان النعيم نصيب الاثنين تبعاً لما قاموا به من أعمال صالحة استحقوا تبعاً لها الجنة.

ما مصير نساء الدنيا في الجنة

الزواج هو من أهم أوجه النعيم في الجنة، وسيكون مصير النساء في الجنة مختلفاً تبعاً للحالة التي توفيت عليها، فالمرأة التي ماتت قبل زواجها أو ماتت بعد طلاقها والمرأة التي ماتت وهي متزوجة ولكن لم يكن زوجها من أهل الجنة سيكون مصير هؤلاء النساء الزواج من رجال اهل الدنيا، أما المرأة التي ماتت وهي متزوجة سيكون زوجها هو نصيبها في الجنة، حيث تتزوج من ماتت عنه، أما لو كانت أحد الزوجين قد دخل النار وهو كافر وكان خالداً فيها فلن يكون لدخول قرينه الجنة أي فائدة، حيث قضى الله للكافرين النار يخلدون فيها عمرهم، ولو كان للمرأة أكثر من زوج في الدنيا فمصيرها أن من فرقها بطلاق في الدنيا سيكون مفارقاً لها في الجنة، والمرأة التي تزوجت بعد موت زوجها تكون لآخر زوج تزوجته في الدنيا.

ماذا ينتظر النساء في الجنة، فالمصير هو محور تساؤل وفضول كل انسان على وجه هذه الأرض، وكل انسان يسعى سعيه الحثيث لمعرفة مصيره، وكل المصائر بيد الله ومن عمل صالحاً كان مصيره الجنة، أما من مات على كفره فالنار هي مسكنه الأبدي.