ما هي عقوبة صفع الرئيس الفرنسي ماكرون، في حادثة هي ليست الأولى من نوعها ولكنها غريبة نوعاً ما على المجتمع الفرنسي، قام أحد الأشخاص من الجماهير المحتشدة في جنوب فرنسا للقاء الرئيس الفرنسي ماكرون بمحاولة بدت وكأنه سوف يصفعه، وذلك قبل أن يتدارك الحراس الشخصيون للرئيس الفرنسي الموقف والقيام باحتجاز الشاب الذي كان يحاول فعل ذلك أمام عدسات الكاميرا التي وثقت الحادثة، وهي حادثة ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي وتناقلتها وسائل الأنباء العالمية التي استغربت الجرأة التي يمتلكها هذا الشاب، وفي هذه السطور سوف نسلط الضوء على ما هي عقوبة صفع الرئيس الفرنسي ماكرون.

ما هي عقوبة صفع الرئيس الفرنسي ماكرون اليوم

ما زالت الأخبار المتعلقة بمحاولة صفع الرئيس الفرنسي ماكرون من قبل شاب فرنسي في زيارة تفقدية قام بها الرئيس الفرنسي ماكرون للجنوب الفرنسي تثير ضجة إعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية المتنوعة، حيث تم توقيف المشتبه به في الحادثة، ويتساءل العديد من الأشخاص على منصات التواصل الاجتماعي حول ما هي عقوبة صفع الرئيس الفرنسي ماكرون، وذلك في محاولة منهم لمعرفة مصير الشاب الذي تجرأ على فعلته هذه أمام الجماهير وبشكل علني، حيث فعل فعلته وأخذ يهتف من بعدها فلتسقط الماكرونية، في إشارة إلى الرئيس الفرنسي ماكرون وبأنه يتحكم في فرنسا على حد تعبيره، ولكن العقوبة التي سوف تتطبق على هذا الشاب لابد وأن تكون وفق القانون الفرنسي المعمول به في البلاد.

صفع الرئيس الفرنسي ماكرون

داميان تاريل هو فرنسي يبلغ من العمل 28 عاماً، تم توقيفه إثر حادثة صفع الرئيس الفرنسي ماكرون، حيث يخضع في الوقت الراهن للتحقيقات بتهمة التعدي على موظف فرنسي عام هو الرئيس الفرنسي ماكرون، حيث ينص القانون الفرنسي في مثل هذه الحالات المشابهة إلى كون العقوبة تصل إلى السجن لمدة ثلاثة سنوات ودفع غرامة مالية تقدر بحوالي 45 ألف يورو، وأشارت التحريات التي أجريت إلى أن الشخص الذي حاول صفع الرئيس الفرنسي ماكرون هو من عشاق نادي فنون المبارزة بالسيف والتي تعود للقرون الوسطى، كما أن سجله الأمني نظيف من الجرائم، ومن جهته أعرب الرئيس الفرنسي عن رفضه القاطع لكافة أشكال العنف والكراهية التي تهدد الديموقراطية في فرنسا في تعليقه على رد فعله لما حصل من اعتداء عليه أمام الجماهير والكاميرات العالمية.

إن الاعتداء على الرؤساء هو ليس بالأمر الجديد على الشعوب، ففي بعض الأحيان برزت بعض القصص التي عبرت عن غضب فردي فتجرأ أصحابها وقاموا بالتعدي على رئيس دولة، ومن تلك القصص قصة الشاب العراقي الذي ألقى بحذائه على الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن، وكان الشاب العراقي صحفي ضمن طواقم الصحافة التي حضرت اللقاء مع الرئيس الأمريكي، بالإضافة إلى اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي على يد رجل ليس لديه اي انتماءات طائفية أو حزبية، حيث جاءت حادثة الاغتيال بشكل فردي.