موقف غير المؤمنين من البعث، معنى الموت في اللغة العربية هو أن تزول القوة من الشيء، ونقيض الموت هو الحياة، فالميت ليس فيه روح، ، أما تعريف الموت في الشريعة الإسلامية هو خروج الروح من الجسد، أي أن يقبض ملك الموت الروح، حيث يكون موت النفس بمفارقة الروح للجسد والخروج التام منه، والآخرة هي عبارة عن منازل عديدة وأولها يكون الموت، كما أن الموت يشمل كافة الخلق، فكل نفس سوف تذوق الموت وهو وعد من الله الحق، أي أن الجسد هو مسكن الروح حتى يأتي أمر الله عز وجل وترحل عنه ويدخل الكائن في مراحل الموت من بعدها، وهنا سنتعرف على موقف غير المؤمنين من البعث.

ما هو موقف غير المؤمنين من البعث

ما هو موقف غير المؤمنين من البعث؟ هو موقف نكران، فهم ينكرون البعث والنشور والنار والجنة وكافة المراحل التي تأتي في الحياة الآخرة من بعد الموت ويكذبون بها جميعاً، إن الإيمان بالموت هو أمر واجب وجازم على كل الخلق أن يصدقوه، فلا يجوز تكذيب حقيقة كحقيقة الموت وانتهاء الحياة، حيث أن الموت يأتي ضمن الإيمان باليوم الآخر وهو من أركان الإيمان الأساسية، كما أن اليوم الآخر يتكون من عدة مراحل تبدأ بالموت ثم القبر وحياة البرزخ فيه والحساب من بعدها في يوم القيامة ودخول الجنة أو النار حسب ما سيأمر به الله عز وجل وفقاً لكون الله سبحانه وتعالى راضٍ عما قدمه العبد أو غاضب، فكل أعمال الدنيا سيأتي لها ميزان حق يوم القيامة ليحدد مصير العبد في هذا اليوم المهول.

مهما أنكر الإنسان الموت فلن يستطيع أن يمنع حقيقة مفارقة الروح لهذا الجسد في الموعد الذي يأذن به الله عز وجل بمفارقة الروح للجسد، فلكل أجل كتاب، فنحن لا نستأخر موتنا ولا نقدمه، إنما الأمر من قبل ومن بعد هو لله عز وجل، ولقد تعددت الأدلة على الموت والتي ذكرت في القرآن الكريم حول إحياء الكثير من الأموات وبعثهم من بعد موتهم ليكونوا عبرة للمتقين، وهو كما حدث في قصة أهل الكهف الذي أماتهم الله عز وجل مائة عام ثم بعثهم من موتهم، فكانت معجزة إلاهية خلدها القرآن الكريم، وكذلك قوم موسى الذي طلبوا رؤية الله عز وجل جهراً، فهنا أرسل الله عليهم صاعقة أماتتهم وبعثهم الله عز وجل من بعد موتهم هذا لعلهم يتعظون ويغيرون من عصيانهم وجحودهم.