الحكم الشرعي للوفاء بالعهود والمواثيق مع غير المسلمين، الدين الإسلامي دين قويم دين جاء ليتمم به النبي صل الله عليه وسلم مكارم الأخلاق، فلقد وضح الدين الإسلامي الصفات الواجب على العبد المسم الالتزام بها والتمثل بها ليكن على نهج النبي صل الله عليه وسلم، كما ولقد وضح الإسلامي الصفات التي اتسم بها الكفار و المنافقين و التي يجب الابتعاد عنها، فلقد عرف اليهود والكفار منذ القدم بنقض العهد وعدم الوفاء به وهي من الصفات الواجب على المسلم الابتعاد عنها، فلقد وضح الدين الإسلامي الحكم الشرع للوفاء بالعهود ونقضها من خلال أصول الفقه والدين، ومن سياق الحديث نتجه فيما يلي للإجابة عن سؤال الحكم الشرعي للوفاء بالعهود والمواثيق مع غير المسلمين.

الحكم الشرعي للوفاء بالعهود والمواثيق مع غير المسلمين 

الحكم الشرعي للوفاء بالعهود والمواثيق مع غير المسلمين، النبي صل الله عليه وسلم لقد كان النموذج الحسن الواجب الاقتداء به، فهو قرآن على الأرض بأخلاقه التي كانت بارزة في تعامله مع الكفار قبل المسلمين، فلقد واجه النبي صل الله عليه وسلم العديد من المعارك والغزوات التي كان سببها نقض العهد مع المسلمين، فالله سبحانه وتعالى قد أمر بالوفاء بالعهود مع المسلمين قبل المشركين، ولكن من شيم وصفات المسلمين أنه إن وعد بشيء أوفى، فالخلاف بالعهد هو صفة من صفات المشركين  المنافقين الواجب الابتعاد عنها وتجنب التمثل بها، ومن هنا نتجه فيما يلي للإجابة على السؤال الذي ينص على التالي: 

  • السؤال /الحكم الشرعي للوفاء بالعهود والمواثيق مع غير المسلمين
  • الإجابة/ واجب.

حكم الوفاء بالعهود

الحكم الشرعي للوفاء بالعهود والمواثيق مع غير المسلمين واجب، ولقد وردت العديد من الآيات القرآنية التي وضحت بنصوص صريحة على أن الأمر بالمعروف أمر واجب على المسلمين، ومن بين الآيات القرآنية الموضحة لحكم الوفاء العهد ما يلي:

  •  قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ}
  •  وقال الله تعالى: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا.
  •  وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ
  •  وَعَنْ عَبْدِالله بْنِ عَمْرو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقاً خَالِصاً، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإذَا خَاصَمَ فَجَرَ».