كيف يؤذي الانسان ربه، خلق الله ابن آدم لعبادته وليعملوا على صلاح الأرض والتخلص من الفساد الذي كان يقوم به الكُفار سواء من عبادة أصنام أو من الأفعال الغير أخلاقية التي كانت تنتشر في الجاهلية ومنها شرب الخمر كأحد الأفعال التي جاء الاسلام وتخلص منها وعمل على تحريمها كما أن الاسلام جاء ليطهر البشرية من جميع السلوكيات الغير سليمة، والعمل على نشر المحبة بين الناس، وتساءل الكثير كيف يؤذي الانسان ربه كأحد الأسئلة التي تحتاج لتفسير.

كيف يؤذي الانسان ربه سبحانه وتعالى

أرسل الله عز وجل الأنبياء لهداية الناس واخراجهم من الظُلمات إلى النور وقد أرسل الرُسل لنشر الدعوة الاسلامية والعمل على نشر الاسلام في جميع بقاع الأرض والعمل على نشر الاسلام في بلاد الكُفر ليُسلموا بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وقد كان حبيبنا المصطفى مثرسل لجميع الناس وأنزل الله عليه المعجزة القرآنية الصالحة لكُل زمان ومكان فهي مُعجزة عقلية بخلاف المُعجزات التي أُرسلت على الرُسل الآخرين فقد كانت جميعها مُعجزات حسية وكان النبي صلى الله عليه وسلم من أكثر الناس أذى وتحملاً لظلم الكُفار حتى أتم دعوته الاسلامية على أكم وجه ونشر الاسلام حيث كانت الدعوة الإسلامية في أوائل السنوات سرية بحيث لا يعلمون الكفار بوجود الاسلام حتى كثر عدد المسلمين وأصبحوا بحالة يستطيعون فيها قتال الكُفار فتمّ الاعلان عن الاسلام وعلموا به وواجهوا المسلمين وحاربوهم ومكنّ الله المسلمين وكانوا يدافعون عنه في أموالهم وأنفسهم وأولادهم طالبين بذلك رضا الله عز وجل.

كيف يؤذي الانسان ربه، أحد الأسئلة التي تتطلب إجابة كونه من الأسئلة التي تم تداولها في مُختلف مواقع الانترنت، وقد تكون الأذية عالم بها رب الغيب فالله يُجزي المؤمن بإيمانه والكافر بكفره فالكافر أعدّ الله له عذاب شديد لما كفر وتجبرّ، وكيف يؤذي الانسان ربه من خلال الأذية المعنوية وهو بمعنى اذا اذيت الرسول او خلق الله كأنما تعديت على حدود الله، فللآخرة عذاب كبير لكُل كافر أذى الله بكفره ورسوله بعدم الطاعة ففي القرآن الكريم الكثير من الآيات التي تُبين النعيم للمؤمنين والأذى للكُفار بسبب كُفرهم وطغيانهم وعدم ايمانهم بالله سبحانه وتعالى.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القُدسي عن ربه، (يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار )، وهو من ضمن الأحاديث التي أخرجها البُخاري والمُسلم جاء معنى يؤذيني أنه يُنسب ما لا يليق برب العباد، والدهر الله ربه وهو المقلب لهذا الدهر، وفي ألفاظ أخرى من الأحاديث، (يؤذيني ابن آدم يقول : يا خيبة الدهر ، فلا يقولن أحدكم : يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما ).