تم نسخ القران في عهد، القرآن الكريم آخر الرسالات السماوية المنزلة إلى هذه الأرض، فلن يكون بعده كتاب مقدس آخر للناس، فمن أراد الطريق القويم عليه بكتاب الله القرآن الكريم الي فيه كلام الله سبحانه وتعالى وتعاليمه وسبب النجاة من النار في الدار الآخرة ودخول الجنة بإذن المولى عز وجل، وبعد وفاة النبي تولى أمر المسلمين الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فكان أول خليفة للأمة الإسلامية وأمر بجمع القرآن الكريم لحمايته من الضياع والتحريف، تم نسخ القران في عهد.

تم نسخ القران في عهد الخليفه

لقد لاحظ أبو بكر رضي الله عنه بأن الصحابة الذي يحفظون القرآن الكريم بدأوا في الاستشهاد في المعارك والفتوحات الإسلامية، أو يموتون بشكل طبيعي، وهو الأمر الذي ينذر بضياع القرآن الكريم الذي يحفظونه في صدورهم، كما أن البعض منهم قد دونه على الجلود وغيرها، وهنا أمر أبو بكر الصديق رضي الله عنه بجمع القرآن الكريم في مصحف واحد وتدوينه، وبعدها تم نسخ القران في عهد الخليفة عثمان بن العفان رضي الله عنه، فكان عثمان بن العفان أول شخص نسخ القرآن الكريم كاملاً، وذلك بعد أن جمعه أبو بكر الصديق رضي الله عنهما، وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه النسخة من القرآن الكريم قد بقيت عند أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنها، والتي عرف عنها كثرة قراءة القرآن الكريم وحفظه.

أرسل عثمان بن العفان إلى أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما، لكي ترسل له نسخة القرآن الكريم التي لديها، وذلك لأنه أراد أن يجمع المسلمين على حرف قريش، فقاموا بنسخه وبعدها أعادوه إلى أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنها، وبعد النسخ تم إرسال نسخة منه إلى الأمصار ومختلف الآفاق، ولعل من أبرز أسباب قيام عثمان بن العفان بنسخ القرآن الكريم هو التيسير على الناس، حيث اختلف الناس في قراءة القرآن الكريم، هذا بالإضافة إلى اختلافهم في اللحن وتكرار الأخطاء في القراءة، وهنا تسلل الشك إلى قلب عثمان بن العفان عندما ورده خبر هذه الاختلافات، فأمر بنسخ القرآن الكريم وتوزيعه على المناطق الإسلامية في كل مكان وتعميمه، وكان لما قام به عثمان بن العفان رضي الله عنه من نسخ وتوزيع لنسخة القرآن الكريم على كافة المناطق الإسلامية الدور الأساسي في حماية ضياع القرآن الكريم وتحريفه أو التلاعب فيه.