من هو مؤلف كتاب الكامل في اللغة والأدب، هناك الكثير من الأُدباء الذين تمكنوا من تأليف الكثير من الكُتب، فكان الأدب فن لا يتقنه إلا أدين لديه موهبة في مجال الفن الأدبي والتأليف، حيث أن هناك الكثير من الشخصيات الأدبية العربية المشهورة منها عباس محمود العقاد وعباس بن الأحنف والقيراوي وأبو الأسود الدؤلي، حيث انتشرت الكثير من الكُتب الأدبية، وقد جاء البحث عن من هو مؤلف كتاب الكامل في اللغة والأدب.

مؤلف كتاب الكامل في اللغة والأدب

كتاب الكامل في اللغة والأدب هو أحد الكتب الأدبية التي تتكون من أربعة أجزاء وقد تم طباعة هذا الكتاب عدة مرات متتالية، ويُعتبر كتاب الكامل في اللغة والأدب أحد الكُتب التي قام بتأليفها المبرد وهو أحد الأدباء المشهورين في الفن الأدبي،  واسمه بالكامل هو أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر، حيث تم شرح كتاب الكامل في اللغة والأدب من خلال سيد المرصفي وتم شرحه في ثمانية أجزاء وتم شرحه بعنوان رغبة الأمل في شرح الكامل، وتمت طباعته باللغة العربية وتم نشره في 1864 وتم تحريرها من خلال وليم رايت وهو أحد الكُتب التي لاقت اهتماماً كبيراً من قِبل الأُدباء والشخصيات التي تهتم بقراءة كُتب الأدب، حيث تكمن أهمية الكتاب في تفسير الكثير من الآراء النحوية والتفسيرات الموجودة في كتاب الكامل في اللغة والأدب وقال ابن خلدون في المقدمة المشهورة له في علم الأدب، (وهي أدب الكتاب لابن قتيبة، وكتاب الكامل للمبرد، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي البغدادي، وما سوى ذلك فتبع لها وفروع عنها )، ووصف القاضي الفاضل في كتاب الكامل في اللغة والأدب حيث قال، (طالعته سبعين مرة، وكل مرة أزداد منه فوائد ).

من هو أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر

هو أحد الأدباء الذين ساهموا في نشر العديد من الكُتب الأدبية التي لاقت اهتماماً كبيراً بين الأدباء والشخصيات التي تهتم باللغة العربية على وجه الخصوص، وهو من مواليد الرابع والعشرين من شهر مارس عام 826 حيث أنه من مواليد البصرة في الدولة العراقية وقد توفيّ أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر المشهور بلقب المبرد في بغداد في عام 898 وقد تعلم المبرد لدى أبو الفضل الرياشي وهو أديب مُتمكن لديه موهبة فنية أدبية مكنته من تقديم الكثير من الكُب والنشرات الأدبية، حيث أنه لديه الكثير من الأعمال التي أهتم بها اللغويين، وكان المبرد من أشهر كُتبه كتاب الكامل في اللغة والأدب، وقد تتلمذ على يد المبرد الكثير من الأُدباء منهم الزجاج والصولي ونفطويه النحوي والأخفش وإبن المعتز العباسي والكثير من الأدباء الذين استمدوا منه الأدب والعلم النافع، وكان المبرد أحد زُعماء النحويين بعد أن توفيّ المازني.