ماذا نستنتج من سورة العصر، القرآن الكريم كتاب الله المنزل على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم ليكن المعجزة الخالدة للنبي صل الله عليه وسلم، فهو مكون من 114 سورة قرآنية من بينها سورة العصر وهي واحدة من بين السور القرآنية التي نزلت في مكة المكرمة، أي أنها من السور المكية التي نزلت قبل هجرة النبي صل الله عليه وسلم، وهي من السور القصيرة ومن بين سور المفصل حيث بلغ عدد آيات سورة العصر هي ثلاثة آيات قصيرة، في السورة الثالثة بعد المئة في الترتيب القرآني للسور، فقد نزلت بعد سورة الشرح، فهي في آخر جزء من أجزاء القرآن الكريم متواجدة في الجزء في الجزء الثلاثين والحزب الستين من القرآن الكريم، ومن صدد معرفتنا لسورة العصر نوضح ماذا نستنتج من سورة العصر.

سبب نزول سورة العصر

حول سبب نزول سورة العصر لم يرد أي بيان رسمي من أهل الكتاب و السنة و التفسير عن سبب نزول سورة العصر، لم يرد في كتب التفسير وكتاب السيوطي ما يتعلق بسبب نزول سورة العصر، بينما ما جاء في وقت نزول سورة العصر فهي من السور المكية التي نزلت في مكة المكرمة أي قبل هجرة النبي صل الله عليه وسلم إلى المدينة، في الفترة التي نزلت بها سورة الشرح أي الفترة ما بين ابتداء الوحي والهجرة إلى الحبشة، فهي مكونة من ثلاثة آيات بدأها الله سبحانه وتعالى بقوله: ( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) فلقد بدأت السورة بالتذكير بالعمل الصالح ودفع الإنسان ليكون من عباد الله المسلمين.

ماذا نستنتج من سورة العصر 

ماذا نستنتج من سورة العصر أي ما هي مقاصد السورة، سورة العصر مكونة من ثلاثة آيات متمثلة في قوله تعالى: (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)، ومن خلال ما يلي نوضح ماذا نستنتج من سورة العصر من كل آية من الآيات::

  • الآية الأولى: يقسم الله سبحانه وتعالى بها بالعصر، ومن الجدير بالذكر أن الله سبحانه وتعالى يحق له القسم بما يشاء من مخلوقاته، ولا يجوز للإنسان الحلف إلا بالله عزوجل.
  • الآية الثانية: خسران الإنسان في الدنيا مع وجود بعض الاستثناءات الواردة في الآية الثالثة، وهي:
  1. من ءامن بالله تعالى.
  2. وعمل الصالحات.
  3.  من تواصى بالحق أي من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر.
  4. ومن تواصى بالصبر فلقد عطف الحق على التواصي بالصبر لأن قول الحق يحتاج إلى الصبر.

ماذا نستنتج من سورة العصر الخسران لكل إنسان ما عدا من يؤمن بالله ويعمل من الصالحات ويتواصى بالحق ويتواصى بالصبر، فسورة العصر من سور المفصل الحاسمة في تحديد طريق العبد المسلم.