الكتاب الذي أنزل على داود عليه السلام هو، أيد الله عز وجل الأنبياء والرسل المرسلين لهداية الناس إلى طريق الحق بالكتب السماوية المنزلة إليهم والتي تحمل فيها كلام الله عز وجل وتعاليمه لعباده المؤمنين، فهم أرسلوا لهداية الناس إلى طريق الحق والعبادة وترك الكفر والضلال، ففي الكتب السماوية جاءت الأوامر لأداء العبادات والأعمال الصالحة ووجوب ترك الأعمال السيئة والشرك بالله تعالى، كما أن الإيمان بالكتب السماوية المنزلة جميعاً هو أمر واجب على كل مسلم ومسلمه، ولا يجوز الإيمان ببعضها وترك بعضها، حيث أن عقيدة الإسلام توجب على المسلمين الإيمان بكافة الكتب السماوية المنزلة من عند الله عز وجل على رسله وأنبيائه المرسلين، ولقد تم ذكرها وتحديدها في القرآن الكريم عدة مرات، ومنها الكتاب الذي أنزل على داود عليه السلام هو.

الكتاب السماوي الذي أنزل على داود عليه السلام هو

من أركان الإيمان هو الإيمان بالكتب السماوية، فلا يكتمل إيمان المسلم إلا به، وهو تأكيد على أنها رسالات سماوية من عند الله سبحانه وتعالى، فالدين الإسلامي هو خاتمة الرسالات السماوية وهو جامع الأديان السماوية وموحدها، ويعتبر المسلمون الأولى في قيادة البشر على نهج الدين الإسلامي، فالمسلم يكون على دراية تامة بأن طائفة من أهل الكتاب يملكون أسس وأصول لدينهم، وبالتالي يكون أهل الكتب السماوية هم الأقرب للمسلمين إن أنصفوا، فكل الكتب السماوية التي أنزلت بما فيها القرآن الكريم الذي هو خاتمة الكتب السماوية تؤكد على حقيقة واحدة وهي وحدانية الله عز وجل في العبادة، والكتاب الذي أنزل على داود عليه السلام هو الزبور، إلا أنه تعرض للتحريف كباقي الكتب السماوية وذلك على خلاف القرآن الكريم الذي لم يحرف.

الزبور هو الكتاب الذي أنزل على داود عليه السلام، فالكتاب المزبور أي أنه المكتوب، فكل كتاب يطلق عليه اسم زبور، والدليل قول الله عز وجل: (وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ)، أي أنه مسجل لدى الملائكة في كتاب مكتوب ومحفوظ، فأنزل الله عز وجل الزبور على داوود عليه السلام وفيه تعاليم التوحيد والعبادة الازمة لهداية قومه إلى طريق الحق ونيل رضا الله عز وجل عبر اتباع تعاليم الزبور.