التسارع الخطي لجسم هو، القوة الخطية هي عبارة عن قوة على طول خط مستقيم، والتي يتم تطبيقها على الكتلة، بحيث تؤدي إلى تسارع خطي، عن طريق علاقة رياضية، حيث توفر هذه الحقيقة طريقة لحساب التسارع من تطبيق القوى، ومن أمثلة هذه القوى هي: الجاذبية، واللزوجة، والاحتكاك  وقوى الدفع بسبب الاصطدامات، والقوى الناتجة عن ارتباطات الزنبرك،  حيث يتم الحصول على المعادلات الأساسية من الفيزياء التي تؤدي إلى نشوء مثل هذه القوى، وبالتالي يمكننا حساب قوى التسارع الخطي عبر معادلات محددة، وفي هذا المقال سوف نتطرق إلى تعريف التسارع الخطي لجسم هو.

التسارع الخطي لجسم هو معدل

يستخدم مفهوم التسارع العرضي لقياس التغير في السرعة العرضية لنقطة بنصف قطر معين مع التغير في الزمن، فالتسارعان الخطي والزاوي هما نفسهما ولكن في الاتجاه العرضي، مما يؤدي إلى الحركة الدائرية، حيث يتم تعريف التسارع الزاوي على أنه معدل تغير السرعة العرضية للمادة في المسار الدائري، بينما التسارع الخطي لجسم هو التسارع المنتظم الذي يسببه جسم متحرك في خط مستقيم، وهناك ثلاث معادلات مهمة في التسارع الخطي اعتمادًا على معلمات مثل السرعة الأولية والنهائية والإزاحة والوقت والتسارع، ونجد بأن التسارع الخطي والتسارع الزاوي متناسبان طرديًا، فكلما زاد التسارع الزاوي، زاد التسارع الخطي (العرضي)، والعكس صحيح، على سبيل المثال، وكلما زاد التسارع الزاوي لعجلات قيادة السيارة، زاد تسارع السيارة، والشعاع مهم أيضا فعلى سبيل المثال، كلما كانت العجلة أصغر  كلما قل تسارعها الخطي لتسارع زاوي معين.

يخلط الناس أحيانًا بين التسارع الزاوي والخطي، فالتسارع الزاوي هو التغير في السرعة الزاوية مقسومًا على الوقت، بينما التسارع الخطي هو التغير في السرعة الخطية مقسومًا على الوقت، وينسى الناس أحيانًا أن التسارع الزاوي لا يتغير مع نصف القطر، لكن التسارع الخطي يتغير، على سبيل المثال، بالنسبة إلى عجلة دوارة تتسارع، تغطي نقطة من الخارج مسافة أكبر في نفس مقدار الوقت كنقطة أقرب إلى المركز، لها تسارع عرضي أكبر بكثير من الجزء الأقرب لمحور الدوران، ومع ذلك، فإن التسارع الزاوي لكل جزء من العجلة هو نفسه لأن الجسم بأكمله يتحرك كجسم صلب خلال نفس الزاوية في نفس الفترة الزمنية.