متى اختار الرسول مصعب بن عمير ليكون سفيره الى المدينة، تزخر السيرة النبوية بالكثيرِ من الأسماءِ الذين قد كان لهم الدور الهام والكبير في تاريخِ الدعوة الإسلامية، حيثُ أن هؤلاء الأفراد هم الذين يطلق عليهم صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهم أولئك الذين قد اصطفاهم الله عز وجل من البشرِ ليلتقوا به عليه السلام وعاشروه وقد أسلموا وماتوا على الإسلامِ، ومن صحابة الرسول عليه السلام هو مصعب بن عمير رضي الله عنه، والذي قد كان له الكثير من المواقفِ العظيمة، وخلال هذا المقال سوف نتعرف أكثر عن الصحابي الجليل مصعب بن عمير رضي الله عنه، كما وأننا سوف نجيب لكم عن استفسار يتكرر البحث عنه، حيثُ كان السؤال هو متى اختار الرسول مصعب بن عمير ليكون سفيره الى المدينة، والذي سوف نجيب عنه في السطور الآتية.

متى اختار الرسول مصعب بن عمير ليكون سفيره الى المدينة ؟

يُعتبر الصحابي الجليل مصعب بن عمير رضي الله عنه هو من أهمِ الشخصيات التي قد عُرفت في تاريخِ الدولة الإسلامية، والذي قد كان له الدور الكبير في نشرِ الإسلام، وقد عينه النبي محمد صلى الله عليه وسلم سفير إلى المدينة المنورة، كما وأنه يُعتبر من أهم صحابة الرسول عليه السلام، وقد أعده عليه السلام كي يقوم بحمل لواء الإسلام، وهو من الشخصياتِ التي قد كثر الحديث عنها في كُتب التاريخ الإسلامي، كما وأنه يُعتبر هو من أغنى الرجال في مكة المكرمة في ذلكِ الوقت، وهو من أقوى الشخصيات في التاريخ الإسلامي، والجدير بالذكر أن الصحابي الجليل مصعب بن عمير رضي الله عنه قد قام بإخفاء إسلامه عن والديه حيثُ أنهم لم يكونوا مسلمين وكان يخاف منهم، وقد تعرض للعذاب والأذى الشديد من كفار قريش، وهذا ما جعله يهاجر إلى الحبشة مع المهاجرين للتخلص من بطشِ كفار قريش، وخلال هذا الحديث نرغب في التوقف عند أحد الأسئلة التي قد تكرر البحث عنها إلا وهو متى اختار الرسول مصعب بن عمير ليكون سفيره الى المدينة، وسنجيب عنه في هذه السطور.

وإجابة السؤال هي عبارة عن ما يأتي:
  • بعد بيعة العقبة.
تعرفنا خلال هذا المقال على واحدِ من أهمِ صحابة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم إلا وهو الصحابي الجليل مصعب بن عمير رضي الله عنه، والذي قد شارك في العديدِ من الغزواتِ والمعارك، واهتم في الدفاعِ عن الدعوةِ الإسلامية، كما وأننا قد تطرقنا لإجابة سؤال متى اختار الرسول مصعب بن عمير ليكون سفيره الى المدينة، وهو من الأسئلة التي قد تصدرت البحث في الأوقاتِ الأخيرة.