اول سفير او داعية في الاسلام، الصحابة رضوان الله عليهم لهم دور عظيم في مساندة الدين الإسلامي ونصرته، فهم فدوا الإسلام بأرواحهم وأولادهم وعائلاتهم، ومن أبرز الصحابة الذين كان لهم دور عظيم في الإسلام هو الصحابي الجليل مصعب بن عمير، فهو من أثرياء مكة الذي تربى في عز ودلال ومال كثير، وكان المدلل عند والديه، حتى أن المؤرخين وصفوه بقولهم بأنه كان أعطر أهل مكة، كنية عن كثرة العطر الذي يفوح منه، فهو حديث أهل مكة المكرمة من شبابها وحسانها، وعندما أشهر إسلامه أطلق عليه المسلمون اسم مصعب الخير، وهنا سنعرف عنه أكثر في مقالنا حول اول سفير او داعية في الاسلام.

من هو أول داعية في الإسلام

مصعب بن عمير هو اول سفير او داعية في الاسلام، عندما بدأ الدين الإسلامي في الانتشار حرص النبي محمد صلى الله عليه وسلم على تبليغ دعوته الإسلامية لكل الناس، فاتفق النبي على لقاء وفد قادم من يثرب، وذلك عند منطقة تسمى العقبة، وهناك نشأت بيعة العقبة الأولى التي ضمت 12 رجلاً من مدينة يثرب، من قبيلتي الأوس والخزرج، واتفق معهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن يرسل لهم صحابي من المسلمين لتعليمهم أمور الدين والتفقه فيهن وهنا وقع اختيار النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابي الجليل مصعب بن عمير، والذي رافقهم إلى المدينة المنورة ومكث في منزل أسعد بن زرارة رضي الله عنه في يثرب وشرع في تعليم الناس هناك أمور الدين الإسلامي، واهتدى على يده الصحابي أسيد بن حضير رضي الله عنه، وسيد الأوس وهو سعد بن معاذ الذي بدخوله إلى الإسلام أسلم بنو عبد الأشهل جميعهم رضي الله عنه وعنهم جميعاً.

من هو أول سفير في الإسلام

اول سفير او داعية في الاسلام هو الصحابي الجليل مصعب بن عمير رضي الله عنه، والذي تميز برجاحة عقله وحكمته على الرغم من حداثة سنه، فكان يمتلك من التصميم والمثابرة ما يمكنه من تغيير سير الأمور، لذلك وقع اختيار النبي محمد صلى الله عليه وسلم عليه لإرساله مع أهل يثرب لتثبيت الدين الإسلامي ونشره في مدينة يثرب وهي المدينة المنور لاحقاً والتي هاجر إليها النبي صلى الله عليه وسلم مع صحابته بعد أن أسلم الكثير من أهلها بسبب مصعب بن عمير.

ساهم الصحابي الجليل مصعب بن عمير بإعداد المدينة المنور لاستقبال النبي عليه الصلاة والسلام مع صحابته في الهجرة النبوية الشريفة، حيث بدأ النبي عليه السلام من المدينة تأسيس الدولة الإسلامية التي انتشرت أطرافها عبر أرجاء المعمورة بعد ذلك، وفي معركة أحد حمل الصحابي الجليل مصعب بن عمير لواء المسلمين ودافع عن الإسلام وعن نبي الإسلام دفاعاً مستميتاً حتى استشهد رضوان الله عليه في أرض المعركة في السنة الثالثة من الهجرة.