ما طبيعة الاشعة المهبطية، علم الفيزياء من أهم العلوم الطبيعية التي تفسر الظواهر الطبيعية  التي تحدث في الطبيعية، وهو من العلوم الواسعة المجال و المدارك و التي تحتاج إلى تفكير وتركيز كبير، فلقد برع في علم الفيزياء مجموعة من العلماء الذين تمكنوا من وضع فرضياتهم ونظرياتهم العلمية التي توصلوا لها من خلال التجارب للوصول إلى مفاهيم فيزيائية قد نجدها مدرجة في علم الكيمياء فهنالك العديد من المفاهيم التي تلاقت كيميائية فيزيائيا، ولعل من بين العلماء الذين أثبتوا أنفسهم في علم الفيزياء هو العالم طومسون الذي تمكن من خلال التجارب العديدة التي أجراها التعرف على أشعة المهبط، فما هي أشعة المهبط، وما طبيعة الاشعة المهبطية، هذا ما سنتعرف عليه خلال السطور التالية في مقالتنا.

ما طبيعة الاشعة المهبطية

ما طبيعة الاشعة المهبطية، بالعديد من تجارب التفريغ الكهربائي خلال الغازات التي قام بها عالم الفيزياء العالم طومسون تم اكتشاف أشعة المهبط وهي أشعة الكاثود والتي تميز بالعديد من الخصائص وهي أن أشعة المهبط تسير في خطوط مستقيمة من المهبط (الكاثود) إلى المصعد (الأنود) بشكل يكون وازي للحقل الكهربائي الذي تم تطبيقه ما بين المهبط والمصعد، كما وله تأثير حراري فيحدث توهج على جدار أنبوب التفريغ الكهربائي للغازات، و وتكون الأشعة المهبطية مكونة من دقائق مادية صغيرة أي أنها تمتلك كتلة، كما وتتميز بأنها تحمل شجنة سالبة كونها تتكون من إلكترونات فهي تتأثر بالمجال الكهربائي و المجال المغناطيسي، ومن الجدير بالذكر أن الأشعة المهبطية لا تتأثر ولا تتغير بتغير نوع مادة المهبط أو نوع الغاز المخلخل أي أنها تدخل في تركيب جميع المواد، ومن هنا نتمكن فيما يلي من التوجه لإجابة السؤال المطروح لدينا و الذي ينص على التالي:

  • السؤال/ ما طبيعة الاشعة المهبطية
  • الجواب/ تتكون الأشعة المهبطية من إلكترونات سالبة الشحنة منتزعة من مادة المهبط، ومن إلكترونات تأين الذرات الغازية بجوار المهبط، يعمل على تسريعها الحقل الكهربائي الشديد الذي ينتج عن التوتر المطبق بين قطبي الأنبوب.
  • إذاً طبيعة الأشعة المهبطية إلكترونات سالبة.