في أي غار كان يتعبد الرسول، النبي محمد صل الله عليه عليه هو خاتم الأنبياء والمرسلين النبي الذي جاء لكافة الشعوب و القبائل ليدعوهم إلى دين الله سبحانه وتعالى وترك ما كان يعبد آبائهم وأجدادهم من الأصنام، فلقد كان عليه الصلاة و السلام نورا وهدى ورحمة للعالمين، جاء النبي صل الله عليه وسلم حاملا للرسالة الإسلامية ليبلغها، فبدأت دعوته في بداية الأمر بالشكل السري وبعد عمر الأربعين بدأت الرسالة النبوية جهرا، فلقد كان عليه الصلاة السلام يعتزل مع ذاته ليصلي و يدعو الله وينزل عليه القرآن الكريم، فيختار مكان بعيد عن الناس حتى لا يقطع منه خلوته، فلقد جاء التساؤل حول في أي غار كان يتعبد الرسول.

في أي غار كان يتعبد الرسول

النبي صل الله عليه وسلم كان يتعبد في مكان بعيد عن أعين الناس يتأمل فيه خلق الله سبحانه وتعالى وكان ذلك قبل أن ينزل عليه الوحي وهو في سن الأربعين، ولقد كانت بوادر النبوة ظاهرة عليه قبل نزول الوحي، فلقد كان صادقا أمينا محبوبا بين الناس، في أي غار كان يتعبد الرسول كان يتعبد في غار حراء وهو مكان أعلى الجبل حيث يقع في أعلى جبل النور؛ والذي سمي بهذا الاسم لنزول نور الدعوة الإسلامية فيه، حيث يقع الجبل في منطقة شرق مكة المكرمة يبلغ ارتفاع يصل إلى ستمائةٍ وأربعةٍ وثلاثون مترًا، كما أنَّه يبعد مسافة أربعةِ كيلو مترًا عن المسجد الحرام، وهو فجوة في الجبل بابه من الشمال طوله أربع أذرع وعرضه ذراع وثلاثة أرباع ويمكن تتسع لجلوس خمسة أشخاص، ومن يدخل للغار يكون متجه نحو الكعبة المكرمة.

أين كان يتعبد رسول قبل نزول الوحي

في أي غار كان يتعبد الرسول في غار حراء، وهنالك حكمة ربانية من اختيار غار حراء ليكن الغار الذي يتعبد به الرسول صل الله عليه وسلم، فما الحكمة من تعبد النبي صل الله عليه وسلم في غار حراء:

  • أن غار حراء مكان بعيد عن أعين الناس، فتتحقق بذلك أمر اعتزاله عن الناس والابتعاد عنهم ليشعر بالهدوء والراحة.
  • أن المكان مطل على الكعبة المشرفة وبالتالي فيه دعوة واضحة لعبادة الله سبحانه وتعالى، فهي الأثر الباقي من النبي ابراهيم عليه السلام.
  • أن غار حراء الذي يتعبد فيه الرسول يمكن الجمع من خلاله بين الاختلاء والتعبد لله عزوجل مع التمتع برؤية الكعبة المكرمة.