كم استشهد من المسلمين في غزوة أحد، تعتبر غزوة أحد من الغزوات الهامة في التاريخ الإسلامي، والتي تعد من أهم الدروس التي استفاد منها الإسلام، وترجع القصة لهزيمة قريش في غزوة البدر، فهي لم تنس ما حصل لها في ذلك اليوم، من وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى، والأسرى، وضياع أموالها وسمعتها بين القبائل، كل هذه الأسباب كانت لها أثر عميق في نفوس قريش الحاقدة على الإسلام، لذلك أخذوا يعدون العدة للثأر من المسلمين، ومن هنا جاء غزو أحد، والتي سنتعرف عليها في السطور القادمة، بالإضافة إلى كم استشهد من المسلمين في غزوة أحد؟

غزوة أحد

وقعت غزوة أحد في شهر شوال من السنة الثالثة للهجرة، حيث جهزت قريش جيشاً من ثلاثة آلاف مقاتل، كما خرجت أكثر نسائهم وشعرائهم لإثارة حماس المقاتلين، ونزلوا عند سفح جبل “أُحد”، الذي يقع في الشمال الشرقي للمدينة على بُعد ثلاثة كيلومترات، وعندما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر قريش، تشاور مع أصحابه فكان من رأيه صلى الله عليه وسلم التحصن في المدينة، إلا أن حماس الشباب أكثر كبيراً للقاء العدو، كيلا يظن المشركون بهم الخوف والجبن، فوافق النبي عليه الصلاة والسلام على رأي الأغلبية، وقد تحمس الصبيان للحرب فرد النبي صلى الله عليه وسلم معظمهم لصغر سنهم، وأجاز لبعضهم، وخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة بجيش قوامة ألف مقاتل، ولما كانوا في طريقهم إلى أحد رجع المنافقون بثلث الجيش إلى المدينة، وكان على رأسهم “عبد الله بن أبي سلول” كبير المنافقين.

كم استشهد من المسلمين في غزوة أحد

بدأ القتال واشتبك الجيشان، وكان النصر في الأول حليفاً للمسلمين، فولى المشركون هاربين، حينئذ خالف الرماة أوامر الرسول، فتركوا مواقعهم من أجل جمع الغنائم، فالتف خالد بن الوليد حول جيش المسلمين من الخلف، وأوقع فيهم قتلاً، ولذا  المعركة لصالح المشركين، وكان من بين شهداء المسلمين “حمزة بن عبد المطلب”، والذي يعتبر قوة للإسلام، وأحد أبطال المسلمين في غزة بدر الكبرى، وسقط في المعركة العديد من الشهداء، حيث استشهد سبعون مسلماً، وأمر الرسول عليه السلام بدفن الشهداء، وبشهداء المسلمين حزن الرسول صلى الله عليه وسلم كثيراً ثم أمر بالصلاة على الشهداء ثم دفنهم في أحد، وقد أمر  عليه الصلاة والسلام فرسان المسلمين بملاحقة جيش المشركين، فطاردوهم حتى أبعدوهم عن المدينة.