الترشيد في استهلاك الموارد على المستوى الفردي يحافظ على موارد، يوجد العديد من الموارد المتاحة في الطبيعة والتي تواجه سلوكيات خاطئة في استخدامها، فالبيئة تحتوي على مجموعة من الموارد منها ما هو موارد طبيعية متجددة لا تنفذ ولا تستهلك ولا تسبب أي نوع من أنواع التلوث للبيئة مثل الشمس والهواء والرياح، وهنالك موارد غير متجددة تفنى وتستهلك، فترشيد استهلاك الموارد المتاحة يساهم على حماية البيئة توفير الموارد لاستخدمها بصورة أفضل وطريقة جيدة، وتسخيرها من أجل تحقيق المصلحة و المنفعة لكل البيئة بما تحتويه من أفراد، ومن صدد الحوار نتجه من خلال ما يلي للتعرف على إجابة السؤال الذي جاء نصه على: الترشيد في استهلاك الموارد على المستوى الفردي يحافظ على موارد.

الترشيد في استهلاك الموارد على المستوى الفردي يحافظ على موارد 

ترشيد في استهلاك الموارد هو عبارة عن الاستخدام الأمثل و المناسب بالطرق المتاحة و المسموحة والصحيحة للموارد المتاحة و العمل على تسخيرها بما يحقق الفائدة و المنفعة منها، فالترشيد في استهلاك الموارد لا يعني التوقف عن استخدامها بالشكل التام بل يعني التقليل من استخدامها واستخدامها بحذر وبأكثر الطرق التي تناسبها فالهدف من ترشيد الاستهلاك سواء أكان على المستوى الفردي أو المستوى الجماعي أو على مستوى البيئة الهدف منه  هو تحقيق المنفعة للبيئة وللأفراد، وبناء على ذلك نتجه من خلال ما يلي للإجابة على السؤال المطروح والذي ينص على:

  • السؤال/ الترشيد في استهلاك الموارد على المستوى الفردي يحافظ على موارد
  • الإجابة/ صحيح يحافظ على موارد البيئة ومصادرها.

وبهذا نكون قد توصلنا لختام مقالتنا بعد التعرف على أن الترشيد في استهلاك الموارد على المستوى الفردي يحافظ على موارد البيئة ومصادرها، فترشيد استهلاك الموارد على المستوى الفردي تؤثر تأثير كبير جدا على البيئة، فلو بدأ كل فرد من الأفراد من نفسه سنحقق مجتمع وبيئة جيدة وصحية متوفر فيها كل ما يلزم لجعلها من البيئات الحيوية التي فيها من المنفعة ما يعود على الأفراد وعلى الجماعات.