متى تكونت مستنقعات الفحم، معظم أنواع الفحم تكونت من نباتات نمت في المستنقعات ومجاورة لها في المناطق الدافئة والرطبة، حيث تراكمت المواد المشتقة من هذه النباتات في المناطق المنخفضة التي ظلت رطبة معظم الوقت وتم تحويلها إلى خث من خلال نشاط الكائنات الحية الدقيقة، وتجدر الإشارة إلى أن الخث يمكن أن يحدث في المناطق المعتدلة وحتى في المناطق شبه القطبية، في ظل ظروف معينة استمرت هذه المادة العضوية في التراكم و تم تحويله لاحقًا إلى فحم، ولا يتم تحويل الكثير من المواد النباتية التي تتراكم على سطح الأرض إلى الخث أو الفحم، لأنه يتم إزالتها بالنار أو التحلل العضوي، ومن ثم فإن رواسب الفحم الشاسعة الموجودة في الصخور القديمة يجب أن تمثل الفترات التي شهدت العديد من الفترات البيولوجية الملائمة، متى تكونت مستنقعات الفحم.

متى تكونت مستنقعات الفحم في اي حقبه

متى تكونت مستنقعات الفحم؟ في العصر الفحمي أو الكربوني قبل حوالي 60 مليون عام ماضية، يأتي الدليل على اشتقاق الفحم من النباتات من ثلاثة مصادر رئيسية، أولاً غالبًا ما تحتوي الليغنيت، وهي أدنى رتبة من الفحم، على بقايا نباتية يمكن التعرف عليها، وثانيًا تحتوي طبقات الصخور الرسوبية الموجودة أعلى وأسفل وبجوار طبقات الفحم على أحافير نباتية على شكل انطباعات وأغشية متفحمة مثل الأوراق والسيقان، وقوالب لأجزاء أكبر مثل الجذور والفروع والجذوع، وثالثًا قد تكشف أنواع الفحم المتقدمة حتى عن وجود مواد نباتية سليفة، فعند فحصها مجهريًا في أقسام رقيقة أو كتل مصقولة، لا يزال من الممكن التعرف على جدران الخلايا النباتية، والبشرة وهو الجدار الخارجي للأوراق، والجراثيم وغيرها من الهياكل، قد توجد أيضًا الطحالب وبقايا الفطريات في الفحم، حيث تعد الطحالب من المكونات الرئيسية في الفحم المستنقعي، وهو نوع من الفحم السابروبيلي.

مادة الأنثراسايت التي هي أعلى رتبة للفح ، والتي يبدو أنها مشتقة من الطحالب، معروفة من دهر البروتيروزويك، أي ما يقرب من 2.5 مليار إلى 541 مليون سنة، من عصر ما قبل الكمبري، حيث تحتوي الصخور السيليسية من نفس العمر على الطحالب والفطريات الأحفورية، فكانت هذه النباتات المبكرة في المقام الأول من الكائنات الحية أحادية الخلية، وكذلك كائنات مفردة أو مجمعة تشمل الطحالب الخضراء الصفراء، والطحالب الذهبية البنية، والدياتومات، والتي عاشت في البيئات المائية، و بحلول العصر السيلوري أي منذ 443.8 مليون إلى 419.2 مليون سنة، طورت النباتات القدرة على البقاء على الأرض وغزت المناطق الساحلية للكوكب.