ما هي النسبه التي تشكلها المناطق الجافه من مساحه الاردن، الصحراء عالم آخر في الأردن، وزيارتها لأول مرة يمكن أن تكون تجربة فريدة من نوعها، وقد لا يكون سكان المدن في الأردن الذين ولدوا وترعرعوا على دراية بالشعور بأنهم خارج مثل هذه المساحة الشاسعة والخالية، فالصحراء ليست مجرد مساحة مسطحة بل تتكون من وادي رم، حيث أن وادي الصحراء الأكثر شهرة، وهو بحر حقيقي من القمم الرملية المهيبة، والتكوينات الصخرية ذات اللون الأحمر، والكثبان الرملية المليئة بالنقوش الصخرية القديمة وحتى الأحافير، وتعتبر درجات اللون الأحمر والبرتقالي النابضة بالحياة في الصحراء ميزة أخرى مميزة، ما هي النسبه التي تشكلها المناطق الجافه من مساحه الاردن.

النسبه التي تشكلها المناطق الجافه من مساحه الاردن

ما هي النسبه التي تشكلها المناطق الجافه من مساحه الاردن؟ تشكل منطقة الصحراء الوسطى الواقعة في شرق الأرض والتي يطلق عليها اسم السهول الجافة مساحة 90% من مساحة الأردن، حيث تبلغ مساحتها  000 ,090 ,8 هكتار، فإلى جانب صحراء رم ، الأردن هي موطن الكثير من الصحاري، لكن رم هي بالتأكيد الأكبر والأكثر جاذبية، حيث يستضيف البدو العديد من التجارب الصحراوية في الأردن، وهم أفضل مرشدين لما يعتبره كثير من الناس بيئة غريبة وغير مضيافة، وتعيش القبائل البدوية حول البتراء ووادي رم، وتقدم التخييم الأصيل والرحلات على ظهر الجمال وغيرها من الأنشطة التقليدية للمسافرين الذين يتطلعون إلى تجربة وفهم طريقة معيشتهم الفريدة، ويعمل معظم البدو في السياحة، ويعد وادي رم ضخمًا بشكل مخادع عندما تقف فيه بالفعل، وحتى مع وجود خريطة ومعرفة جيدة بالاتجاه، يمكن حتى للزوار الأكثر خبرة الضياع فيها، كما أن وادي رم هو موقع محمي من قبل اليونسكو.

البدو هم قبائل الأردن البدوية التي تعيش في الصحراء، وتشكل جزءًا كبيرًا من الهوية الثقافية الأردنية، فالبدو كانوا يتجولون قديماً عبر صحراء شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية ودول الشام، بما في ذلك فلسطين والعراق والمملكة العربية السعودية، ويرتدي الرجال شماغ الشرق الأوسط (المعروف أيضًا باسم الكوفية في بلاد الشام)، وهو عبارة عن قطعة قماش مميزة منقوشة باللونين الأحمر والأبيض، بينما ترتدي النساء عصابة رأس سوداء، كل شيء في حياة البدو موجه نحو البقاء على قيد الحياة في الصحراء، وتساعد ملابسهم على حمايتهم من الحر ورياح الصحراء الشديدة والبرد، كما يشتهر البدو بدفئهم وكرم ضيافته ، كجزء من عقيدة العيش في الصحراء وهي الترحيب بالمسافرين، كما يقال بأن البدو في صحراء الأردن سيسألون فقط عن اسم الزائر في اليوم الثالث أو الرابع من إقامتهم فيها، ومعظم البدو فيها مسلمون.