هل دمعي على خدي نهار الوداع، هناك الكثير من الأغاني التي تبقى عالقة في العقول والقلوب مهما مر عليها الزمان، ومهما توالت عليها السنوات، ويكمن هذا الأمر في كونها تستحق البقاء لما تمتلكه من حضور طاغي جداً وأحاسيس يُخلدها القلب ولا تستطيع رياح النسيان أن تحل عليها، ومن ضمن الأغاني التي نالت هذا الشرف أغنية هل دمعي على خدي نهار الوداع، حيث امتلكت هذه الاغنية حضوراً بارزاً ونالت قدراً كبيراً أولاه إياها كل المستمعين لها الذين لمست فيهم جزءً توارى عن الأنظار، وغاب على الرغم من حضوره، فالفراق والوداع هو نصيب القلوب جميعها ولا قلب يعلو وينقذ نفسه من وطأة هذا الأمر، ولهذا نرفق لكم كلمات أغنية هل دمعي على خدي نهار الوداع.

شيلة هل دمعي على خدي نهار الوداع

يمكن القول بأن هل دمعي على خدي نهار الوداع من الأغاني التي خلدت في الذهن ووجدت قدراً كبيراً جداً لها، لا بل انها حُفرت في الذاكرة التي أبت ان تنساها، وهذا يأتي تبعاً لكونها من الأشعار الشعبية التي لامست قلوب الشعوب الخليجية وراجت بشكل كبير فيها، وكانت مستمدة من لغتهم وكلماتهم وتعبيراتهم في الحياة، وذاع صيتها في شتى مناحي هذه الشعوب، وبات صداها ينتشر بصورة كبيرة ويتسع بصورة أكبر، واهتم بها الناس اهتماماً واضحاً.

هل دمعي على خدي نهار الوداع كلمات

كتب الشاعر أحمد الناصر الشايع كلمات أغنية هل دمعي على خدي نهار الوداع التي غناها الكثير والكثير من المغنين على مر السنوات ووجدت أهمية وقدر كبير من الجميع، ولهذا نرفق لكم فيما يلي كلمات هل دمعي على خدي نهار الوداع:

  • هل دمعي على خدي نهار الوداع
  • يوم قالوا فمان الله جاني بلاي
  • التفت والتحظني بالعيون الوساع
  • وأرسل الدمعة اللي زاد منها عناي
  • خايفٍ من فراقٍ ما وراه اجتماع
  • يا الله اليوم لا تقطع رجاه ورجاي
  • صارت أقدام رجلي في محلي ذراع
  • مقدر المشي قدامي ولا ارجع وراي
  • صرت مثل الغرير اللي بسنّ الرضاع
  • آتظيّم واصيح صياح من غير راي
  • جعل من لاع قلبي في فراقه يلاع
  • حيث وصله هوى قلبي وغاية مناي
  • آتصبر ولا ودي يطول النزاع
  • واكتم الغيظ بأسبابك وهذا جزاي
  • الهوى له يذل القلب لوهو شجاع
  • مثل ما ردني ترف القدم عن هواي
  • خايف السر من بيني وبينه يشاع
  • ثم تدري الخلايق عن خفاه وخفاي
  • المصيبة إن كان الود والعرف ضاع
  • ثم زادت شجوني من خلاي بخلاي

على الرغم من مرور الكثير من الأعوام على غناء الفنان الشعبي سلامة العبد الله لأغنية هل دمعي على خدي نهار الوداع إلا أنها لازالت من الأغاني التي يستمع لها الكثير من الأشخاص بكثرة وهي تعبر عن واقع مرير يحل على الناس جميعاً.