ما هي الاختبارات الاسقاطية، تعد الاختبارات الإسقاطية نوع من أنواع الاختبارات التي تستخدم من أجل تحديد الحصيلة المعرفية في معارف محددة، إن أبرز ما يميز الاختبارات الإسقاطية عن الاختبارات الموضوعية أنه يستحيل أو يصعب تزوير الإجابات فيها، وذلك لأن الاختبارات الإسقاطية ترتكز على النظرية القائلة بأنها لديها القدرة على التنبؤ بسلوك الأشخاص، فسيكون من المفيد التنبؤ بما سيكون عليه أداء الشخص، ومازالت الكثير من أنواع الاختبارات الإسقاطية مستخدمة حتى اليوم، وفي هذا المقال نقدم لكم معلومات حول هذه الاختبارات من خلال سؤال ما هي الاختبارات الاسقاطية.

مفهوم الاختبارات الإسقاطية pdf

إن مفهوم الاختبارات الإسقاطية يتمثل في أنها نوع من اختبارات الشخصية التي تتطلب استجابة من الفرد لكلمات أو صور غامضة أو مشاهد أو بالرسم في بعض الأحيان، إن الاختلاف بين الاختبارات الإسقاطية والموضوعية يكمن في تنوع الإجابات بشكل كبير، كما أنه لا يمكن تقييم الإجابات بأنها صحيحة وغير صحيحة، على الرغم من وجود مبادئ تعمل على توجيه مصحيي الاختبارات الإسقاطية بالإضافة إلى تلقيهم تدريب مكثف هام، إلا أن الخبيران توصلات إلى استنتاجات ونتائج متباينة من الاختبارات النفسية الإسقاطية ذاتها، وهذا ما يكون مستحيلاً في الاختبارات الموضوعية.

أهم الاختبارات الإسقاطية

يمكن اللجوء إلى استخدام الاختبارات الإسقاطية في بعض الأحيان حسب طبيعة المادة أو الشيء المراد إجراء الاختبار به وعليه، حيث توجد عدد من الاختبارات الإسقاطية التي توصل إليها العلماء وقاموا بوضعها على مدار سنوات طويلة، حيث كان من أوائل الاختبارات الإسقاطية التي تم وضعها ثم تطويرها لاحقاً اختبار بقع الحبر لرورشاخ، إليكم أهم الاختبارات الإسقاطية :

  • اختبار بقع الحبر لرورشاخ: يعتبر اختبار بقع الحبر من الاختبارات الإسقاطية الأولى حيث تم تطويرها في وقت لاحق، ومازالت تعد من الاختبارات الأكثر شهرة واستخداماً، وقد قام الطبيب النفسي السويسري هرمان رورشاخ بتطوير اختبار بقع الحبر سنة 1921م، أما عن طبيعة الاختبار فهو يتكون من 10 بطاقات متنوعة تصور مجموعة الحبر الغامضة، بحيث يتم عرض بطاقة واحدة في كل مرة ويُطلب منك وصف ما تشاهده في الصورة، ويقوم مقدم الاختبار أو الفاحص بتسجيل الرجود حرفياً، ولا يقتصر على ذلك فقك يل يتم الإشارة إلى نبرة الصوت وإيماءات الوجه وتعابيره وأي ردود فعل أخرى، ويمكن أن تختلف نتائج الاختبار اعتمادًا على أيٍّ من أنظمة تسجيل النتائج الموجودة التي يستخدمها الفاحص.
  • اختبار تفهم الموضوع (TAT): تقوم فكرة اختبار تفهم الموضوع على طلب إلقاء نظرة على سلسلة من المشاهد الغامضة، ثم القيام بوصف المشهد من خلال سرد قصة، وهذا يشمل الأحداث وشعور الشخصيات ونهاية القصة، ثم قوم الفاحص بتسجيل الاختبار وفقاً للحاجات والدوافع والقلق لدى الشخصية الرئيسية، وكذلك كيف تكون نتيجة القصة في النهاية.
  • اختبار رسم الشخص (DPT): يتم استخدام هذا الاختبار من أجل تقييم فئة الأطفال والمراهقين، وتقوم فكرة اختبار رسم الشخص على رسم ما قد تتخيله بشكل تام، بحيث تقوم برسم شخص ما ثم يقوم الفاحص بتقييم الصورة التي أنشأتها من خلال التركيز على عدة عوامل في الصورة من بينها: مستوى التفاصيل الواضحة في الشكل، حجم أجزاء معينة من الجسم، الشكل العام للرسم.
  • اختبار شخص، شجرة، بيت (HTP): لقد قام جون باك بتصميم هذا الاختبار كنوع من الاختبارات الإسقاطية، وكما يتضح من اسم الاختبار فإنه من المطلوب رسم شجرة أو منزل أو حتى شخص وعند اكتمال الرسم، يتم طرح مجموعة من الأسئلة حول الصور المرسومة، وتكون سلسلة الأسئلة عبارة عن 60 سؤالاً، كما يمكن لمقدمي الاختبار طرح أسئلتهم الخاصة أو الإلتزام بتلك المهيئة مسبقاً.

ما هي الاختبارات الاسقاطية، وأهم الاختبارات الإسقاطية، إن الاختبارات الإسقاطية نوع من الاختبارات المستخدمة لقياس مهارة أو معرفة أو حالة نفسية أو أي شيء آخر باستخدام اختبارات متنوعة لا تشبه الاختبارات الموضوعية.