النسبة بين الشغل المبذول وكميه الكهربية المارة بين نقطتين، علم الفيزياء من العلوم الطبيعية المهمة جدا و التي  تهتم في تفسير الظواهر الطبيعية الحاصلة في الكون فهو من العلوم واسعة المجال والمدارك يتضمن العديد من الفروع العلمية الفيزيائية بالغة الأهمية و التي برع في تفسيرها نخبة من العلماء  الكبار من خلال التجارب العلمية التي استندوا عليها في خلق الكثير من الفرضيات العلمية الفيزيائية المهمة في تفسر بعض الظواهر الطبيعية، ولعل من بين ما شمل علم الفيزياء الحديث عنه في أحد الفروع هو قانون أوم القانون الذي يدرس التيار الكهربائي والجهد الكهربائية كما ويدرس المقاومة ويوضح العلاقة التي تربط العوامل الثلاثة ببعضها البعض، ومن هذا الصدد وبناء على ما جاء في علم الفيزياء نتوجه من هنا للتعرف على إجابة سؤال النسبة بين الشغل المبذول وكميه الكهربية المارة بين نقطتين .

النسبة بين الشغل المبذول وكميه الكهربية المارة بين نقطتين

النسبة بين الشغل المبذول وكميه الكهربية المارة بين نقطتين هو فرق الجهد، حيث يقاس الشغل المبذول بوحدة الجول والشحنات تقاس بوحدة الكولوم، أي أن الجهد الكهربائي يقاس بوحدة الفولت  وهو أحد العوامل الفيزيائية التي وضحها قانون أوم الشامل لكل من التيار الكهربائي الذي يعبر عن كمية الشحنات الكهربائية المارة في موصل كهربائي في فترة من الزمن وتقاس بوحدة (الكولوم. الثانية)، وهي وحدة الأمبير، كما ويشمل قانون أوم على المقاومة، إذن النسبة بين الشغل المبذول وكميه الكهربية المارة بين نقطتين هي الجهد الكهربائي وهي تعبر عن كمية الطاقة الكهربائية الدافعة للإلكترونات  من جهة القطب السالب إلى القطب الموجب حيث ينتج عن حركة الإلكترونات تحول في الطاقات أي تتحول الطاقة الكهربائية من صورة إلى صورة أخرى ولعل أهم ما تتحول له الطاقة هو الطاقة الحرارية الناجمة عن مقاومة المواد لحركة الإلكترونات.

وبهذا نكون قد توصلنا لختام مقالتنا بعد التعرف على أن النسبة بين الشغل المبذول وكميه الكهربية المارة بين نقطتين هي الجهد الكهربائي الذي يقاس بوحدة الفولت ويقاس بجهاز الفولتميتر، وينتج عنها تغير في أشكال الطاقة.