ماذا لو عاد معتذراً اقتباسات، في كثير من الأحيان تراودنا هذه الخاطرة في قلوبنا قبل أن تنقض بأنيابها على عقولنا، ونضع الكثير من التخيلات التي يمكن أن نضعها في حال كان هذا الحدث حقيقة، ولربما في كثير من الأحيان يكون هذا الحدث بعيداً كل البعد عن الحقيقة، لأننا نثق في صميم قلوبنا أن ما ذهبت به رياح الواقع لا تُعيده رياح الحنين أبداً، وكل الراحلين عن حياتنا لو أرادوا البقاء لما احتجنا الكثير من التخيلات التي تجعلنا نظن كل الظن أنهم لازالوا موجودين حقاً في حياتنا، كما أن كل الذين أفلتوا أيدينا لم يكن افلاتهم لها قد جاء تبعاً لكونها لزجة لا تتشبث بها الأيادي بل كان رغبةً منهم في إيجاد مكانٍ آخر يشرقون به على الرغم من كونهم شمس حياتنا، وفي سياق هذا الأمر نأتي على ذكر ماذا لو عاد معتذراً اقتباسات.

ماذا لو عاد معتذراً لا مكان له

كثير من الأحاديث تأتي تابعةً عبارة ماذا لو عاد معتذراً حين تخطر على بالنا، وتأتي الأحاديث في كثير من الأحيان متناقضة بشكل كبير جداً، بحيث يتنافس حينها العقل والقلب على ردة الفعل الصحيحة حيال هذا الأمر، وهناك الكثير من الأشخاص الذين يحكمون قلوبهم في هذا الأمر فيأتي قبولهم للاعتذار لكونهم ضماداً لجراحهم التي خلفها الفراق والرحيل وكل ما يأتي خِلفاً له، وهناك من يحكمون عقولهم بهذا الأمر فيرفضون الاعتذار رفضاً لا تراجع عنه، حيث يشترون قلوبهم التي غلفها الحزن وما انفك عنها أبداً، وهنا نضع لكم ماذا لو عاد معتذراً اقتباسات:

  • أيعتقد أنني سأسامحه لو عاد معتذراً بعدما كسر قلبي وخانني! يا له من بائس! أنا إنسانة من دم ولحم ولقد اكتفيت من الألم ولن أتحمل مرة أخرى.
  • ماذا لو عاد معتذراً أأسامحه على ما مضى؟
  • يقولون المسامح كريم شخصيا أنا بعيد كل البعد عن تطبيق هذه المقولة. فمن السذاجة الغفران لجميع الذنوب. هناك أخطاء لا تغتفر.
  • أيعتقد أنه لو عاد معتذراً نادماً زاحفاً على قدميه، سأعود كأن شيئاً لم يكن!
  • ماذا لو عاد معتذراً؟ لن يكون له أي مكان في قلبي حتى وإن جاء بثقل الأرض ندماً.
  • والأهم هل هو فعلا نادم أم مجرد وسيلة ليخذلك من جديد؟
  • لم يعد له مكان في حياتي فأنا لست خطة ثانوية أنا لست فرصة ثانية حتى وإن عاد معتذراً فإما أكون كمال أو زوال.
  • سأسامحه ولو عاد معتذراً نادماً من قلبه على ما فعله فانا أحبه ولا أتخيل حياتي بدونه وبدون مشاعره.
  • فقط يجب التفكير هل ما فعله يغتفر؟ هل يستحق هذا الشخص فرص ثانية ولماذا؟
  • العقل يقول والقلب يريد لكن أتذكر مقولة “إن خدعك أحدهم مرة فأنت طيب القلب…وإن خدعك مرتين فأنت أحمق”
  • ولك سديد النظر هل تود أن تكون طيب القلب؟ أم أنك كنت كذلك قبلا وتراهن الأن أن تكون مع الأسف الأحمق؟

ماذا لو عاد معتذراً اقتباسات تويتر

ماذا لو عاد معتذراً، ماذا كنا سنفعل، لربما كل الإجابات التي سنضعها على هذا التساؤل الذي يدق على رؤوسنا كالطبول لا يمكن أن تكون حقيقية أبداً، فالواقع يختلف تماماً عن الخيال الذي ننسجه بأيدينا، وكل الاحتمالات التي نضعها للرجوع من بعد الفراق لا يمكنها أن تكون إلا طعنات تدخل على قلوبنا ولا تخرج منه أبداً، ولا يمكن ترجمة الوجع الذي يتركه الرحيل في قلوبنا، وكل هذا الوجع يكون حاضراً بحضور صاحبه، فلو عاد معتذراً سيكون القرار حينها وكل الاحتمالات ستمضي هباءً منثوراً، ولذا نضع لكم فيما يلي ماذا لو عاد معتذراً اقتباسات:

  • أتظنني سأغفر لها زلاتها عندما تعود معتذرة! لقد تأذيت نفسياً وفكرياً وعاطفياً ولم يعد بإمكاني التحمل من جديد.
  • ماذا لو عادت معتذرة لدقت طبول القلب فرحاً ونصراً، لأني لا أستطيع العيش بدونها فهي القلب كله والحياة كلها.
  • سأسامحها ولكن لتأتي أولاً فحنيني يزداد يوماً بعد يوماً.
  • ماذا لو عاد معتذراً؟ ليظل موضعه ولا يتحرك او يمكث عند والدته فانا لم أعد بحاجة إليه.
  • ماذا لو عادت معتذرة؟ القلب قلبها والعقل كله ملكها ودياري فارغة موحشة بدونها فمرحباً من جديد حبيبتي.

ماذا لو عاد معتذرا لدفنتُ

ماذا لو عاد معتذراً لدفنت الجراح الذي تركها الفراق وبدأت صفحة جديدة بحياة جديدة لربما تمتلئ بالتفاصيل التي تمناها القلب ولم تجدها العين حاضراً قبل الفراق، وهذا القول يمكن أن تقوله الكثير من النساء الذين خلف الفراق في قلوبهم حزناً كبيراً، ولكن الحب انتصر عليه وكان اقوى منه بكثير، ولهذا نرفق لكم فيما يلي ماذا لو عاد معتذراً لدفنت اقتباسات:

  • أتستطيع مسامحتي على ما فعلت إن عدت معتذراً؟ أم أنك لم تعد ترغب في مرافقتي؟
  • أسامحك لأنك اعتذرت على ما بدر منك، أسامحك لأنك أدركت قيمتي في قلبك وحياتك.
  • يمكنني أن أسامحك أبد الدهر لأن مشاعري ثابتة بل تزداد مع مرور الوقت.
  • لا أستطيع منحك الغفران على ما فعلت لقد حطمت فؤادي الذي يمتلئ بحبك.
  • لقد كان قلبي ملكاً لك ولكنه الان أصبح أسوداً لا ينبض بالحياة ولا بمشاعر الحب الكاذبة.

ماذا لو عاد معتذراً في القلب قلبه

ماذا لو عاد معتذراً في القلب قلبه لربما تعود للحياة نكهتها التي ضاعت بالفراق، ولربما يبدد الرجوع والحنين الصمت الذي كبل المكان من بعد الرحيل، ولربما يضمد الاعتذار الكثير من الجراحات ويزيل عن القلب رداءه الأسود الذي اتخذه منذ غابت الأحبة عن العيون، وكان الكبرياء هو ممسك زمام الأمور، وكان القاضي والحاكم بالفراق، وفيما يلي نجمع لكم ماذا لو عاد معتذراً اقتباسات:

  • ماذا لو عاد معتذرا؟؟! حتي لو عااااد مكسور سأكسر ما تبقي منه.
  • والله لو غاب للمرة المائة بعد المليون وعاد معتذراً وأنا أعلم أنه سيرحل صباح اليوم التالي لعذرته لفتحت له باب القلب وبكيته شوقاً أحببته لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ما عادت خطاياه.
  • ماذا لو عاد معتذراً؟! لا مكان له ولو جاءَ بثقل الأرض ندماً أما العذر فقد قبلنا وأما الود فلن يعود فمن هانَ عليهِ قَطْع الوِدِّ مرَّة
    هانَ علينا ألفَ مرَّة و من طاقَ البُعدَ عنَّا يوماً طُقنا فِراقَهُ أبَدَ الحياة.
  • حتى لو عاد معتذرا .. لست كامله ف الكمال لله وهو الرحيم والمتسامح .. ف عذرا انا لا أراك و نقطه و اول السطر.
  • من رحل مرة سيرحل مرة ثانية (والله لو عاد معتذراً متأسفاً متحسفاً متندماً مقهوراً مذلولاً مشلولاً ما عدت له.

هناك عدد كبير من الاحتمالات والاجابات التي يمكن أن يضعها كلاً منا كإجابة عن تساؤل ماذا لو عاد معتذراً والاختلاف في الإجابات يعود للاختلاف الكبير في المشاعر التي تسيطر على قلوب الجميع، ولربما تتعلق بالجرح الكبير جداً الذي خلفه الفراق والذي لا يمكن أن يمحوه الاعتذار أبداً، ولربما رقة القلب هي التي تحكم وتقضي بهذا الأمر وتمحو كل الجراح بعودته معتذراً، وهذه الإجابات جميعها سردناها في ماذا لو عاد معتذراً اقتباسات.