هل يقتل الاب بابنه، يعد هذا الامر من الأمور الضرورية التي تثير الحيرة والريبة، ولا يمكن معرفتها من قبل  الكثير من الأشخاص عليها، فكيف يكون باستطاعة الاب إمكانية التفكير الفعلي في انتهاك الابن والتعرض بالقتل أو الأذى اليه، ويمكن أن يؤدي الأذى الي حدوث القتل، وذلك الأمر سيء للغاية ولا يسمح الدين الإسلامي بالقتل، وحرم الله عز وجل قتل النفس البشرية علي وجه العموم، سواء كان ذلك قتل النفس أو شخص آخر، حيث أن الحكم الواقع علي الفاعل يكون كبير لا محال لذلك الامر، وحرم الله سبحانه وتعالي سواء كان بالعمد أو الخطأ، ويعتبر ازهاق النفس الإنسانية وهي روح من الله وازهاق تلك النفس البشرية من الانسان عدوان علي الله عز وجل، سنتعرف في مقالنا علي هل يقتل الاب بابنه.

هل يقتل الوالد بولده

حرم الله سبحانه وتعالي ازهاق النفس الا بالحق الكريم، ولا يمكن أن يفكر الاب في الحاق الضرر والأذى لابنه، وذلك لأن جريمة القتل من أحد الكبائر التي جاءت حرمتها بعد الشرك والكفر بالله، ولا يمكن أن يفكر الأباء الأسوياء بقتل الأبناء اذا اختلفوا مع بعضهم البعض في شيء ما، واختلف الائمة في حكم قتل الوالد بولده وكثرت الآراء ومن الآراء المهمة التي أجمع فقهاء الحنفية والشافعية علي أنه لا يقتل أب بولده مطلقا، وقال النبي محمد صل الله عليه وسلم ” لا يقاد الوالد بالولد”، فانه يكون سبب حياته ولا يكون الولد سببا في موته، ويعد القصاص من الاب شبهه، وأتي في حديث ” أنت ومالك لأبيك”، ويعد القصص درء للشبهات، والاوامر التي تطالب الاحسان الي الآباء التي تمنع القصاص منهم، ويرجع السبب أن الابن لا يكون سبب في إعدامه، ويعتبر شبهة تدرأ إقامة الحد علي الأب، ويعتبر شبهة أن الاب لا يمكن أن يقدم علي قتل ولده الا لأمر خطير ويعسر عليه التعبير عنه، واذا لم يقتل الاب باينه وجب عليه الدية وسقوط ما عليه من القصاص وذلك لا يعني فوات العقوبة بالكلية، وقال المذهب المالكي أن الاب اذا قام بقتل ابنه قتل به لو كان قصده لإزهاق الروح واضح.

وفي نهاية المقال نكون قد تعرفنا علي كافة المعلومات التفصيلية المهمة الخاصة بموضوعنا هل يقتل الاب بابنه، حيث أن الوالد يلزمه الحكم بالدية للأم والاخوة، وعليه كفارة مثل عتق أمة أو عبد، ويعني عتق عبد مؤمن أو أمة مؤمنة.