حكم معرفة احكام التجويد، إن علم التجويد في الشريعة الإسلامية هو أحد العلوم التي يتم من خلالها معرفة كيفية النطق بكلمات القرآن الكريم حسب ما نطقها النبي محمد -صلى الله عليه وسلم، ويتم أخذ علم التجويد مشافهة عن الشيوخ أو أساتذة علوم التجويد من أجل تعلم التجويد بشكل صحيح، وقد كانت بداية علم التجويد وظهوره نتيجة لاتساع رقعة الدولة الإسلامية خلال القرن الثالث للهجرة النبوية، وأدى دخول كثير من العجم وغير العرب في الدين الإسلامي إلى كثرة الخطأ واللحن عند قراءة القرآن الكريم، وفي سياق دراسة أحكام التجويد من علوم القرآن يطرح كتاب الطالب سؤال حكم معرفة احكام التجويد.

ما حكم معرفة احكام التجويد

إن علم التجويد من العلوم الخاصة بالقرآن الكريم، حيث من خلال أحكام التجويد يصبح المسلم قادراً على قراءة آيات القرآن الكريم وكلماته قراءة صحيحة تمنع الوقوع في اللحن الجلي أو اللحن الخفي عند قراءته، حيث يتمثل اللحن الجلي في الخطأ بقراءة كلمة من كلمات القرآن الكريم، أما اللحن الخفي فهو الوقوع في خطأ بحكم من أحكام التلاوة كأحكام النون الساكنة والتنوين، وأحكام الميم الساكنة، وأحكام القلقلة وأحكام التفخيم والترقيق الخاصة بلام لفظ الجلالة والراء واللام.

إن حكم معرفة احكام التجويد مستحب لعامة الناس، أما لخاصته وأهل القرآن فهو واجب كفاية، حيث تعين معرفة أحكام التجويد المسلم على قراءة القرآن الكريم، لما في قراءته من فضل عظيم وثواب وأجر كبير يناله المسلم في الدنيا والآخرة، يُذكر أن القرىن الكريم هو كتاب الله المنزل على النبي محمد منجماً على مدار ثلاثة وعشرين عاماً، نقل إلينا بالتواتر وقد تكفل الله بحفظه إلى يوم الدين، كما أن القرآن الكريم هو خاتم الكتب والرسالات السماوية.