تنكح المرأة لأربع مالها وجمالها ونسبها ودينها لماذا لم يذكر الأخلاق، هذا الحديث هو دعوة للكثير من الاشخاص المقبلين على الزواج يرغبون بخطبة الفتاة التي لها حسب أو جمال ومال، ويتطلعون إلى الدين كآخر الأمور لديهم، لذلك جاء هذا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم بضرورة اختيار الفتاة التي تمتلك الدين، حيث أن صاحبة الدين ستصون زوجها، وستضع مخافة الله تعالى أمامها في كل شيء، لكن يسأل الكثير من الناس لماذا لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم الأخلاق في حديثه، حيث أن الأخلاق من الأمور المهمة التي يجب أن تتحلى بها المرأة، وفي الحديث المقال سنتعرف سوياً على تنكح المرأة لأربع مالها وجمالها ونسبها ودينها لماذا لم يذكر الأخلاق؟

تنكح المرأة لأربع مالها وجمالها ونسبها ودينها لماذا لم يذكر الأخلاق

لم يتضمن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع مالها وجمالها ونسبها ودينها ذكر الأخلاق، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم وصى بأن يظفر الشخص بصاحبة الدين، فصاحبة الدين هي التي تملك جميع الصفات الحسنة، والتي منها العقيدة، والأخلاق، ومخافة الله تعالى، ويوجد الكثير من الصفات لم يتضمنها الحديث كحفظها للقرآن الكريم، أو صدقها احترامها، لكن النبي عليه الصلاة والسلام أضاف عبارة فأظفر بذات الدين، وهذا يعنى اظفر بذات الأخلاق الحسنة والفتاة الصادقة التي تخاف الله تعالى في كل شيء، ولقد ذكر الحديث أن المرأة تنكح لأربع خصال سواء مجتمعة أو متفردة، لحسبه وهو ما يعده الناس من تفاخر وشرف بالنسب، والتي يعتبر غاية البغية ونهاية المطلوب، مثله مثل الظفر بالمال أو الجمال، وكان من لا يظفر بالدين يقول له النبي تربت يداك وهو دعاء معناه لصقت يداك بالتراب أي افتقرت، وكان العرب يستخدمون هذه المقولة للتعجب والحث على الشيء.

شرح حديث تنكح المرأة لأربع مالها وجمالها ونسبها ودينها لماذا لم يذكر الأخلاق

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك” يعتبر هذه السؤال من الأحاديث المهمة والمتداولة بين الناس، هذا الحديث متفق على صحته، وهذا الحديث خاص بزمن النبي صلى الله عليه وسلم وكافة الأزمان، فعندا يرغب الفرد بالزواج من فتاة، فيوجد لديه عدة دوافع للزواج منها، ومنها: الحسب أو المال، أو جمالها، أو دينها، ولقد أخر الرسول الدين لحال الناس، فالكثير من الأشخاص لا يهتمون بحال دين الفتاة التي يريد أن يتقدم لخطبتها، فالنبي من خلال هذا الحديث يبين لنا واقع حال البشر، فكأن النبي يقول لك في نهاية الحديث اجعل الدين رقم واحد، وأن يكون هو الأساسي المبني عليه الزواج، وإذا استغنيت عن الدين فسوف تخسر الكثير من الأشياء، وتربت يداك بمعنى أنها لصقت بالتراب وتعرضت للفقر والذلة.