معنى كلمة نكال في سورة النازعات، يتواجد في القرآن الكريم الكثير من السور التي كان لكل منها سبب نزول تم توضيحه وقد جاء كتاب الله موضحاً للكثير من الأمور التي يحتاجها الانسان في حياته والتي تصلح الأحكام الشرعية فيه لجميع الأزمنة كما أنه جاء هُدى وبُشرى للمسلمين، وفيه سكينة للمؤمنين، فالقرآن الكريم فيه الكثير من السور منها سورة النازعات أحد السور التي نزلت في مكة المكرمة، وتساءل الكثير عن معنى كلمة نكال في سورة النازعات.

سورة النازعات

سورة النازعات هي أحد السور المكية التي نزلت في مكة وتبلغ عدد آياتها السادسة والأربعون آية كما أنها تتخذ الترتيب السادس والسبعون في المصحف الشريف وهي في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، كما أنها من السور التي بدأت بأسلوب القسم وهي سورة نزلت بعد نزول سروة النبأ كما أن سورة النازعات من السور التي يبلغ عدد كلماتها مئة وتسع وسبعون آية، حيث جاءت سورة النازعات لتشعر الانسان بموعده مع الآخرة وفناء الحياة الدنيا والعمل على التدبر في الحياة الدنيا وأن يتفكر الانسان بالحياة الآخرة ويعمل لها لأن له لقاء مع الله عز وجل يوم القيامة، وذكر الله تعالى حديث نبيه موسى عليه السلام مع فرعون الذي تجبر وطغى في الأرض، كما أنه لقيّ مصيره بسبب كفره، وقد بين الله ذلك من خلال الآيات القرآنية التي وردت في سورة النازعات التي تُعد من الجزء الثلاثين في كتاب الله عز وجل وعدد حروفها سبعمئة واثنان وستون حرف، وقد نزلت هذه السورة في مكة أي قبل الهجرة إلى المدينة فمن المعروف أن السور القرآنية تنقسم إلى قسمين منها السور المكية ومنها السور المدنية أي أنها من السور التي نزلت في المدينة المنورة بعد الهجرة وكان أغلب السور المدنية جاءت موضحة للكثير من الأحكام والشرائع الاسلامية التي وردت في القرآن.

ما هو معنى كلمة نكال في سورة النازعات

احتوت سورة النازعات في القرآن الكريم على العديد من الكلمات منها كلمة نكال أحد الكلمات التي اتجه الكثير من الناس للتعرف على معناها وقد بحث الكثير عن معنى كلمة نكال في سورة النازعات ومعنى كلمة نكال هو العقوبة والجزاء ويُقال نكل أي نكل عن الشيء أي ضعف وعجز ونكلته تأتي بمعنى قيدته والنكل هو قيد الدابة، وقد فسر المفسرين معنى نكال بمعنى عقوبة أي عقوبة الآخرة والتي أهلك الله بها فرعون بسبب كفره وأعدّ لفرعون العذاب الشديد، فهذه أحد الكلمات التي احتوتها سورة النازعات كونها من الكلمات التي تم البحث عنها بكثرة للتعرف عليها وعلى المعنى التي حملته في السورة، فقد جاء القرآن الكريم بفصاحة وبلاغة لم يأتي بها أحد فهو كلام الله المعجز المنزول على محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام.