فضيحة سفير الإمارات في إسرائيل، كانت المعارضة الإماراتية مستهجنة بشكل واضح ما قام بفعله سفير الامارات من غض بصر كبير ولا تفسير له للأحداث التي دقت على رؤوس الشعب الفلسطيني في الآونة الأخيرة، والتي كانت بالتحديد في الثالث والعشرين من شهر ابريل لعام 2021 والتي راح ضحيتها عدد كبير جداً من الفلسطينيين المدافعين على قدسية أرضهم وعن المسجد الذي أسرى له النبي صلى الله عليه وسلم، ويأتي وصف التجاهل من قبل الجميع للسفير الاماراتي من بعد مشاركته صورة مع أحد المستوطنات الاسرائيليات في متجر خاص بها، ليذيل هذه الصورة بجملة “الامارات في إسرائيل”، وهذا جاء في وقت الأولى فيه أن يكون العرب يداً بيد مع الشعب الفلسطيني، وخلال مقالنا نتبين فضيحة سفير الإمارات في إسرائيل.

تفاصيل فضيحة سفير الإمارات في إسرائيل

من المعروف أن وسائل الاعلام الإسرائيلية تنتظم خطة التشويه الكبير جداً والتي تُظهرها على أنها اشادة كبيرة وتتخفى وراءها الكثير من التهكمات والسخرية وتقليل الشأن بشكل لا تدركه الكثير من العقول ولكن هذا الأمر هو الأمر الذي يجب على العرب جميعاً التأكد منه والوثوق به حيث ذاقت جميعها مرارة غدر إسرائيل والسياسات المظلمة التي تنتهجها، والدليل على قولنا هذا أن وسائل الاعلام الإسرائيلية التي انشغلت انشغالاً كبيراً بما كان يحل في القدس وبالتحديد في حي الشيخ جراح انكبت للحديث عن السفير الاماراتي الذي قدم لزيارتها وتناول الطعام فيها والتنقل بين طرقاتها ومتاجرها والمُشيد فيها اشادة كبير، وهذا الأمر لم يكن فرحاً بقدوم السفير الاماراتي لها بقدر ما هو هجوم كبير على الدول العربية.

من هو سفير الإمارات في اسرائيل

فضيحة سفير الإمارات محمد محمود ال خاجة في إسرائيل كانت تتمحور بشكل أساسي حول تجاهله الكبير والغير مفهوم للجرائم الإسرائيلية التي تدفقت من كل حدب وصوب على الشعب الفلسطيني والانتهاكات التي اربكت مضاجعهم والعمليات التي خلفت الكثير والكثير من الضحايا الذين كانت جريمتهم الأولى والأخيرة هي الدفاع عن ارضهم المقدسة من الأيادي التي تدنسها، ليقوم السفير الاماراتي بالرد على كل هذه المواقف والانتهاكات بالتكثيف التطبيع مع إسرائيل، ولم يقف ما فعله السفير الاماراتي في إسرائيل عند هذا الحد بل قام بحضور مأدبة إفطار في إسرائيل وغرد تعليقاً عليها بعلم إسرائيل، كما أضاف هاشتاق “الامارات في إسرائيل”.

كانت فضيحة سفير الإمارات في إسرائيل مُأججة الكثير من الغضب الذي ثار في قلوب الكثير من الأشخاص الذين تدفقت في قلوبهم العروبة الكبيرة التي نهلوها من حبهم للأرض المقدسة التي حملت المسجد الأقصى والتي استنكرت بشدة ما حل بها في الآونة الأخيرة من صراعات وانتهاكات خلفت عدداً كبيراً من الضحايا الذين كانت اقصى أمانيهم حماية ارضهم من سطوة عدو لا يملك فيها شيء ولكنه تجبر وانتهك فيها ما انتهك ووضع يده عليها بمساندةٍ من الدول القوية عالمياً.