ماذا يقول النبي عندما يتثاوب، حتى التفكير في التثاؤب يمكن أن يجعلك تفعل ذلك، إنه شيء يفعله الجميع، بما في ذلك الحيوانات أيضاً، ويجب أن لا تحاول خنقه لأنه عندما تتثاءب، فهذا لأن جسمك يحتاج إليه، إنها واحدة من أكثر الإجراءات المعدية والتي لا يمكن السيطرة عليها التي يقوم بها الجسم، وهناك العديد من النظريات حول سبب تثاؤب الناس، وإحدى النظريات الشائعة هي أن التثاؤب يساعد جسمك على جلب المزيد من الأكسجين للجسم، لكن تم دحض هذه النظرية في الغالب، وهنا سنتعرف على ماذا يقول النبي عندما يتثاوب.

الاستعاذة عند التثاؤب

النظرية الأكثر دعمًا علميًا حول سبب التثاؤب هي تنظيم درجة حرارة الدماغ، حيث نظرت دراسة نشرت عام 2014 في مجلة حول عادات التثاؤب لـ 120 شخصًا ووجدت أن التثاؤب يحدث بشكل أقل خلال فصل الشتاء، إذا كانت درجة حرارة الدماغ بعيدة جدًا عن المعتاد، فإن استنشاق الهواء يمكن أن يساعد في تبريد الدماغ، كما أن هناك سبب آخر قد يجعلك تتثاءب هو أن الجسد يريد أن يوقظ نفسه، حيث تساعد الحركة على شد الرئتين وأنسجتهما، كما تسمح للجسم بثني عضلاته ومفاصله، قد يدفع الدم أيضًا نحو وجهك ودماغك لزيادة اليقظة، ويتجه غالبية المسلمون للإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند التثاؤب، وذلك لأنهم يعلمون بأن الشيطان يدخل إلى جسم الانسان من الفم عند التثاؤب، ومن خلال الاستعاذة يتم طرد الشيطان وإبعاده عن الانسان بشكل عام، وأداؤها حين التثاؤب له نفس المفعول في طرد الشياطين عنه

هل يدخل الشيطان الفم عند التثاؤب

يمكن أن يساعد تفكيك الروتين أيضًا في تحفيز عقلك، حيث تميل مشاعر التعب والملل والتوتر إلى جعل الناس يتثاءبون أكثر، وقد ينجم التثاؤب المفرط أيضًا عن تناول الكثير من الكافيين أو الخضوع للتخلص من السموم الأفيونية، كما يجب أن ترى الطبيب إذا شعرت أنك تتثاءب أكثر من المعتاد وتعاني من أعراض إضافية تتداخل مع أنشطتك اليومية، وأخبر طبيبك متى بدأ التثاؤب وعن الأعراض الأخرى، مثل ضباب العقل، والألم في مناطق معينة، أو حتى قلة النوم، حيث يمكن أن تساعد هذه المعلومات طبيبك في تشخيص الحالة الأساسية وتقديم توصيات العلاج بناءً على الاحتياجات الفردية.

ماذا يقول النبي عندما يتثاوب؟ يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : (التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع)، ومن هذا المنطلق يقول الكثير من الناس عند التثاؤب عبارة 🙁 أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ولكن لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله لها قط، إلا أنه لا ضير في قولها أثناء التثاؤب من قفل الفم باليد والدليل قوله تعالى 🙁وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّه)، فلا بأس بقولها عند التثاؤب والله تعالى أعلى وأعلم.