ما معنى جوامع الكلم، اللغة العربية لغة المعاني والمفردات اللغة التي نزل بها القرآن الكريم والتي نطق بها أفضل الخلق والمرسلين، فلقد استمدت اللغة العربية فصاحتها وبلاغتها اللغوية و النحوية من القرآن الكريم، فاللغة العربية هي لغة الفصاحة و البلاغة و البيان، لغة حازت على انتشار كبير جدا من بين لغات العالم فهي في الترتيب السادس من بين اللغات، لغة تميزت في أن الكلمة الواحدة منها تحظى بالعديد من المعاني باختلاف موقعها الإعرابي وفي حال انتقاص او زيادة حرف عليها، فاللغة العربية بحر واسع من العبارات، ومن خلال التطرق على معاجم وقواميس اللغة العربية نتمكن من التعرف ما معنى جوامع الكلم

ما معنى جوامع الكلم

وردت جوامع الكلم في حديث نوي شريف وارد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ، فَوُضِعَتْ فِي يَدِي))، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا”؛ فما معنى جوامع الكلم الواردة في الحديث النبوي الشريف:

  • أن الله تعالى أرسل النبي صل الله عليه وسلم بجوامع الكلم ، فحديثه صلى الله عليه وسلم الفصل الجَزل البَيِّن، والمراد هنا في جوامع الكلم هو القرآن الكريم الذي بلغ في جمع المعاني فيه وسمو المباني أشرف الغايات وأكرم النهايات، كتاب فيه من الفصاحة و البلاغة و البيان.

معنى جوامع الكلم في اللغة العربية

اللغة العربية هي لغة الفصاحة والبيان والبلاغة اللغة التي جمعت العديد من القواعد اللغوية، فاللغة العربية هي لغة القرآن الكريم لغة الضاد اللغة التي نطق بها سيد الخلق والمرسلين النبي محمد صل الله عليه وسلم، فمن خلال التطلع على قواميس اللغة العربية مهاجمها نتمكن من التعرف على معاني الكلمات، ومن هنا نتعرف على ما معنى جوامع الكلم في اللغة العربية، وهي :

  • معنى جوامع الكلم، ما يكون لفظه قليلاً ومعناه جزيلاً، كقول الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم.

ما معنى جوامع الكلم في اللغة العربية هي ما يكون اللفظ فيها قليلا و المعنى فيها جزيلا، فلقد ورد في الحديث النبوي الشريف جوامع الكلام ولقد كان معناها القرآن الكريم المنزل على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، فاللغة العربية هي لغة القرآن الكريم الذي جمع بين الفصاحة و البلاغة و البيان، والذي فيها من الإعجاز ما لغيره من الكتب.