شروط دخول المسجد النبوي، وهي الشروط التي تم وضعها بسبب أزمة كورونا، حيث تم الموافقة على الرفع التدريجي لمنع دخول المصلين للمسجد النبوي للصلاة فيه، ولا يسمح لأي شخص لا يقوم بتطبيق الشروط بالدخول للمسجد النبوي، وتعتبر هذه الشروط من ضمن الإجراءات الإحترازية من فيروس كورونا، وتسعى المملكة العربية السعودية على حماية أبنائها وتقديم كافة الخدمات التي من شأنها الرقي بالبلاد، وفي هذا المقال سنقدم لكم شروط دخول المسجد النبوي.

الدخول للمسجد النبوي

أعلنت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي أنه تم اتخاذ قرار بخصوص دخول المسجد النبوي، حيث يسمح الدخول للمسجد النبوي وساحاته من قبل الأشخاص المحصنين وهم فئة: محصن، محصن جرعة أولى، محصن متعافي ، وذلك بناءً على ما يظهر في تطبيق توكلنا لفئات التحصين، وكانت قد اتخذت الحكومة السعودية بعض من الاجراءات الاحترازية في المسجد النبوي للحد من انتشار فيروس كورونا، والتي منها: اقتصار فتح المسجد النبوي على التوسعات والساحات فقط ، ولت يتم فتح الحرم القديم، بالإضافة إلى استمرار تعليق الدخول للروضة الشريفة، هذا وستكون سعة المصلين في المسجد النبوي لا تزيد عن 40% من الطاقة الاستيعابية، ولقد تقرر رفع السجاد في التوسعات والساحات حتى تتم الصلاة على الرخام مما يسهل من عملية تعقيمه بشكل مستمر، وبالتالي الحد من انتشار فيورس كورونا “كوفيد 19”.

شروط دخول المسجد النبوي

وضعت إدارة شؤون المسجد النبوي شروطاً للدخول للمسجد النبوي، هي كما يلي:

  • الالتزام بآداب الزيارة الشرعية.
  • الالتزام بتعليمات المنظمين.
  • المحافظة على المتعلقات الشخصية وعدم تركها في أي موقع من المسجد النبوي وساحاته والمرافق التابعة له .
  • الالتزام بالإجراءات الاحترازية (لبس الكمامة  طول فترة البقاء في المسجد النبوي ، والتقيد بالعلامات الأرضية لتحقيق التباعد الاجتماعي)
  • مدة بقاء كل مجموعة في الروضة (10) دقائق.

المسجد النبوي

يعتبر المسجد النبوي أكبر المساجد في العالم، وهو المسجد الذي بناه النبي صلى الله عليه وسلم عندما وصل المدينة المنورة ، ويعد أقدس مكان في العالم بعد المسجد الحرام، ولقد بناه الرسول الكريم بجانب بيته ، ولقد مر المسجد على مر  بالكثير من التغييرات والتوسعات حتى وصل لشكله الحالي، وهو أول مسجد يتم وضع إضاءه فيه من قبل المصابيح في منطقة الجزيرة العربية، وللمسجد النبوي الكثير من الفضائل، والتي سنذكرها لكم فيما يلي:

  • خصه الله تعالى بالتشريف من خلال ذكره في القرآن الكريم في قوله: “لمسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ”.
  • هو أحد المساجد الثلاثة التي لا يجوز شدّ الرحال إلى مسجد إلا إليها، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ” لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : مسجدِ الحرامِ، ومسجدِ الأقصَى، ومسجدي هذا”.
  • الصلاة في المسجد النبوي تعادل 1000 صلاة في غيره، قال النبي صلى الله عليه وسلم ” “صلاةٌ في مسجدي هذا، خيرٌ من ألفِ صلاةٍ في غيرِه من المساجدِ، إلا المسجدَ الحرامَ”.
  • فيه الروضة الشريفة، والتي قال فيها النبي: ” ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي”.
  • من صلّى في المسجد النبوي 40 يوماً كُتبت له النجاة من النار، قال النبي محمد: “من صَلَّى في مسجدي أربعين صلاةً لا تفوته صلاةٌ كُتِبت له براءةٌ من اَلنَّار وبراءةٌ من العذاب وبرِئ من اَلنِّفَاق”.
  • يعد المسجد النبوي من خير الاماكن التي يمكن أن يقصدها المسلمون، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ” خيرُ ما رُكبَت إليهِ اَلرَّوَاحِل مسجدي هذا والبيت العتيق”.

إلى هنا نكون وصلنا لختام مقالنا، والذي من خلاله قدمنا لكم شروط دخول المسجد النبوي، وهي الشروط التي تم وضعها للحد من انتشار فيروس كورونا.