التطورات الكبرى في أوروبا من نهاية الحرب إلى أزمة 1929، هناك الكثير من الحروب التي عاني منها العديد من الدول والشعوب علي مر التاريخ، حيث أن هناك العديد من الظروف الدولية التي مر بها العالم وعلي وجه التحديد العالم الثالث لقيام الحروب العالمية بين الدول، ولعبت تلك الظروف الدور  الرئيسي والاساسي في تهيئة المناخ الدولي لخوض غمار الحروب العالمية، وكانت لتلك الحربين العالميتين الاولي والثانية الأسباب والنتائج والآثار التي تعود علي كافة الأطراف المشاركة في جميع أنحاء العالم، وشكلت حدوث الحرب العالمية الاولي الفاصل التاريخ في ذاكرة الحياة البشرية أجمعها، حيث أن كان السبب الرئيسي في حدوث الحرب العالمية الأولي هو اغتيال ولي عهد النمسا فرديناند وزوجته علي يد طالب سلافي من البوسنة، سنتعرف في مقالنا علي التطورات الكبرى في أوروبا من نهاية الحرب إلى أزمة 1929.

ما هي التطورات الكبرى في أوروبا من نهاية الحرب إلى أزمة 1929

توجهت الجمعية بالاتهام الي ما تم حدوثه وذلك بوقوع السبب المؤدي لاندلاع الحرب العالمية الاولي وهو اغتيال ولي العهد النمساوي مع زوجته من قبل طالب سلافي من البوسنة، وأطلق علي الجمعية المتهمة اسم اليد السوداء، وكانت تلك الجمعية من أحد الجمعيات التي تناهض وتقدم الدعم للنمسا،  ووجهت الحكومة النمساوية إنذارا الي الصرب وعدم الرضا من قبل الرد علي ذلك الإنذار من قبل النمسا، وأعلنت الحرب عليها في عام 1914 ميلادي، وحدث نتيجة للحرب افلاس المقاولات والشركات والمصانع وتراجع قيمة الصادرات والعجز في الميزان التجاري، وتسريح العمال لحفظ الإنتاج، وارتفاع أعداد العاطلين عن العمل، وحدوث انخفاض القدرة الشرائية التي نتج عنها تنظيم مسيرات نحو المدن الكبرى لتتحول الي إضرابات ومظاهرات دموية.

وفي نهاية المقال نكون قد تعرفنا علي الإجابة السليمة لسؤالنا وهو التطورات الكبرى في أوروبا من نهاية الحرب إلى أزمة 1929، حيث أن الحرب العالمية الاولي تسببت في سقوط الكثير من الامبراطوريات العريقة ومنها الألمانية، والروسية، والمجرية، والعثمانية، وتأسيس الكثير من الدول الجديدة مثل سلوفاكيا، وترتب عليها وجود مشكلة الأقليات داخل تلك الدول ومنها أقليات ألمانية وروسية ضمت الي بولندا.