ماده لزجه تستخرج من النفط، النفط هو مادة هيدروكربونية تحدث بشكل طبيعي ويعتقد أنها تكونت من بقايا حيوانية وبقايا نباتية في طبقات رسوبية عميقة، ثم تم طرد النفط، لكونه أقل كثافة من المياه المحيطة به، من قيعان المصدر الأساسي لها، وهاجر إلى الأعلى من خلال الصخور المسامية مثل الحجر الرملي وبعض الحجر الجيري حتى تم حظره أخيرًا بواسطة الصخور غير المسامية مثل الصخر الزيتي أو الحجر الجيري الكثيف، وبهذه الطريقة، أصبحت الرواسب البترولية محاصرة بسبب السمات الجيولوجية الناتجة عن طي قشرة الأرض وتصدعها وتآكلها، وهنا سنتعرف على أحد منتجات النفط وهي ماده لزجه تستخرج من النفط.

المواد التي تستخرج من النفط

قد يوجد النفط في مراحل غازية أو سائلة أو شبه صلبة إما بمفردها أو مجتمعة، حيث تسمى المرحلة السائلة عادة بالزيت الخام، في حين أن المرحلة الأكثر صلابة قد تسمى القار أو القطران أو الزفت أو الأسفلت، وعندما تحدث هاتان المرحلتان معًا، عادةً ما يغلف الغاز السائل النفط، ويغطي السائل المرحلة الأكثر صلابة من حين لآخر، حيث تعرضت رواسب النفط المرتفعة أثناء تكوين سلاسل الجبال للتعرية لتكوين رواسب القطران، وتم التعرف على بعض هذه الودائع واستغلالها عبر التاريخ الماضي، وتتسرب الرواسب الأخرى القريبة من السطح للبترول السائل ببطء إلى السطح من خلال الشقوق الطبيعية في الصخور التي تعلوها، حيث تم استخدام التراكمات من هذه التسريبات، والتي تسمى الزيت الصخري، تجاريًا في القرن التاسع عشر لصنع زيت المصباح عن طريق التقطير البسيط، ومع ذلك فإن الغالبية العظمى من رواسب البترول تقع محاصرة في مسام الصخور الطبيعية على أعماق تتراوح من 150 إلى 7600 متر تحت سطح الأرض، وكقاعدة عامة نجد بأنه تحتوي الرواسب العميقة على ضغوط داخلية أعلى وتحتوي على كميات أكبر من الهيدروكربونات الغازية.

زيوت التشحيم هي ماده لزجه تستخرج من النفط، حيث تستخدم للحد من الاحتكاك وتآكل المكونات الميكانيكية للآلات الصناعية في مناطق اتصالها ببعضها البعض، وزيوت التشحيم تنقسم إلى نوعان أساسيان وهما زيوت التشحيم الاصطناعية وزيوت التشحيم المعدنية.