تفاصيل عودة العلاقات السعودية السورية، المملكة العربية السعودية من جديد تحتضن سوريا، لتبدأ هنالك اتفاقيات دبلوماسية جديد بين كلتاهما تؤكد على أن مصالح الدول العربية الإسلامية لابد أن تتلاقى مهما تفرق الجمعان، وجب أن تتلاقى مصالحهم، فلقد تصدرت الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي كما ورد في صحيفة الجارديان البريطانية أن رئيس المخابرات السعودية، خالد الحميدان، سافر إلى دمشق للقاء نظيره السوري في أول اجتماع معروف من نوعه منذ نحو عقد من الزمن، وفي تاريخ الرابع من أيار لعام 2021 أن هنالك اجتماع انعقد في العاصمة السورية وهو من البوادر الجيدة التي توضح وجود عودة العلاقات السعودية السورية، فهل صحيح عودة العلاقات السعودية السورية، وما هي حقيقة عودة العلاقات السعودية السورية، من خلال ما يلي من السطور سنوضح تفاصيل عودة العلاقات السعودية السورية.

عودة العلاقات السعودية السورية 

 تزامن الوقت الذي أكد فيه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرغبة في إنشاء العلاقات مع إيران، تناقلت أخبار وجود  لقاءات سرية بين مسؤولين سعوديين وسوريين، تمهيدًا لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وقامت العديد من الصحف التأكيد على بدء اللقاءات السرية التي سينجم عنها علاقات دبلوماسية بين السعودية وسوريا، فلقد أكدت صحيفة الرأي على إن وفدا سعوديا برئاسة رئيس المخابرات السعودي، الفريق خالد الحميدان زار دمشق الاثنين الماضي، والتقى الرئيس السوري بشار الأسد، ونائب الرئيس السوري للشؤون الأمنية، اللواء علي المملوك، وتم الاتفاق على وجود اجتماع مطول لابد أن ينعقد بعد عيد الفطر السعيد، على أن يم الاتفاق بينهم على عودة العلاقات السعودية السورية الدبلوماسية، و إعادة فتح السفارة السعودية في دمشق، كخطوة أولى لاستعادة العلاقات في مختلف وشتى المجالات، ولقد وضحت الكثير من المصادر ترحيب المملكة العربية السعودية بصورة كبيرة جدا على عودة سوريا إلى الجامعة العربية وحضورها مؤتمر القمة العربية المقبل في الجزائر، ومن الجدير بالذكر التنويه أن اللقاءات السرية التي جرت بعد عيد الفطر بين الوفد السعودي و السوري لم يصدر بحقها أي بيان رسمي سعودي أو سوري يؤكد تلك الزيارة أو ينفيها، مجرد إعلانات نوهت لها المصادر الدبلوماسية الموثوقة، التي لمحت من خلالها على وجوب عودة العلاقات السعودية السورية، ومن خلال ما يلي نوضح تفاصيل عودة العلاقات السعودية السورية.

تفاصيل عودة العلاقات السعودية السورية 

لقد تناقلت العديد من الأخبار والآراء التي أصدرتها بعض المصادر الدبلوماسية بخصوص عودة العلاقات السعودية السورية، وتناقلت أخبار عن وجود لقاءات سرية بين الوفد السوري و السعودي، ولقد انعقدت اجتماعات مطولة بعد عيد الفطر السعيد، اجتماعا كبداية تمهيدية لعودة العلاقات السعودية السورية تم من خلالها  إعادة فتح السفارة السعودية في دمشق، كخطوة أولى لاستعادة العلاقات في مختلف وشتى المجالات،  فلقد جاء رد الوزارة الخارجية على كل ما تناقل بخصوص عودة العلاقات السعودية السورية، فلقد وصفت الخارجية السعودية المعلومات التي تم تناقلها مؤخرا عن العلاقات السعودية السورية بأنها “غير دقيقة”.

  • ونقلت وكالة “رويترز” عن مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية، السفير رائد قرملي، أن “التقارير الإعلامية الأخيرة التي تفيد بأن رئيس الاستخبارات السعودية أجرى محادثات في دمشق غير دقيقة”.
  • وأضاف قرملي أن السياسة السعودية تجاه سوريا “لا تزال قائمة على دعم الشعب السوري وحل سياسي تحت مظلة الأمم المتحدة ووفق قرارات مجلس الأمن ومن أجل وحدة سوريا وهويتها العربية”.

ولم يصدر أي بيان رسمي من المملكة العربية السعودية وسوريا بخصوص ما تم تناقله بخصوص عودة العلاقات السعودية السورية  إلا أن السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي وصف السعودية بأنها “دولة شقيقة وعزيزة”، والجميع يرغب بعودة العلاقات الدبلوماسية بين سوريا والسعودية من جديد، كونهما دول عربية إسلامية لا يحق لهما إلا التحالف والتماسك، وتحقيق المصالح المشتركة بينهما، فلقد تعرفنا من خلال ما سبق تفاصيل عودة العلاقات السعودية السورية.