من هي شافية رشدي ويكيبيديا، الفنانة التونسية شافية رشدي بدأت مسيرتها الفنية بالرقص، ثم انتقلت إلى التمثيل في مدينة صفاقس، ومع تزايد طموحها الفني توجهت إلى تونس في العام 1930 ميلادي، وأدت هناك العديد من الأدوار المسرحية مثل مسرحية هملت ومسرحية صلاح الدين الأيوبي، ومسرحية مجنون ليلى وغيرها، أما في مجال الغناء فقد أبدعت شافية رشدي بصوتها الجميل، فهي تلميذة الأستاذ الهادي الشنوفي وهو الموسيقار المعروف، حيث قامت شافية رشدي بتأليف فرقة بقيادة الموسيقار محمد التريكي، وضمن لها نخبة من الفنانين والعازفين وأبدعت في أداء أغانيها التي لحنها العديد من الملحنين ومنهم الهادي الجويني وخميس الترنان وسيد شططا وغيرهم، كما أنها أحيت العديد من الحفلات الغنائية، حيث لاقت إقبال جماهيري واسع عليها، حيث قامت بتقديم أغانيها بشكل أسبوعي للإذاعة بشكل متواصل إلى العام 1941 ميلادي، وسنتعرف الآن بشكل أكثر على من هي شافية رشدي ويكيبيديا.

شافية رشدي ويكيبيديا

الفنانة والمغنية والممثلة التونسية شافية رشدي هي زكية المراكشي، حيث ولدت شافية رشدي في مدينة صفاقس في العام 1910 ميلادي، فوالدها مغربي الأصل وأمها ليبية من أصل تركي، وتوفيت شافية رشدي في العام 1989 ميلادي، حيث درست شافية رشدي الموسيقى وتتلمذت على يد أكبر أساتذة العزف وهو الأستاذ الموسيقار الهادي الشنوفي، كما تعلمت مجال التمثيل على يد محمد شبشوب والفنان البشير المتهني، وبعدها انتقلت إلى تونس لتقتحم مجال الغناء والتمثيل لتحقق نجاحاً كبيراً ولقبت باسم نانا، حيث أبدعت في مجال الغناء وحققت قاعدة شعبية واسعة ولاقت أغانيها استحسان الجماهير، كما أنها أدت العديد من الأدوار التمثيلية على المسرح وأبدعت فيها، وأصبحت لها حصة أسبوعية في الإذاعة التونسية والتي كانت تبث أغانيها بشكل أسبوعي.

اصل شافية رشدي

الفنانة التونسية شافية رشدي من أبرز فنانات الساحة الفنية في بداية القرن الماضي، حيث نشأت شافية رشدي يتيمة في بداية حياتها، وكانت الحياة هي مدرستها الأولى التي قست عليها نظراً لوضعها كيتيمة، وبدأت مسيرتها الفنية بالرقص، ولكن طموحها لم يتوقف عند الرقص فهي كانت تمتلك مواهب فنية عديدة، حيث توجهت لأداء التمثيل في عدة مسرحيات كبداية لها، كما أنها امتلكت صوت جميل أهلها للغناء وتقديم العديد من الأغاني التي لاقت نجاحاً كبيراً هي الأخرى، إذ أن شافية رشدي كانت مطربة متميزة في ذلك الوقت، وسرعان ما طورت من نفسها وأسست فرقتها الموسيقية الخاصة بها، في سبيل تحقيق طموحها الفني بقيادة الموسيقار محمد التريكي، حيث ضمت فرقة شافية رشدي الفنية عدد من الفنانين والموسيقيين البارزين، والتي قامت بأداء عدة حفلات موسيقية في قصر الباي والعديد من الحفلات الموسيقية العامة، ولاقت حفلاتها إعجاب الجماهير وحبهم، فأقامت حفلات بشكل أسبوعي إلى العام 1941 ميلادي، حيث حلت محلها الفنانة فتحية خيري، بعد توقفها عن إحياء الحفلات الغنائية.