الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه، تزخر الكتب الإسلامية بالكثير من المواقف العظيمة والتي قام بها صحابة النبي مًحمد صلى الله عليه وسلم، والتي تؤكد مدى حبهم للنبي عليه أفضل الصلاة والسلام، ومدى اهتمامه في نشر الدعوة الإسلامية، حيثُ أن الصحابة رضي الله عنهم هم من أشرفِ الخلق، والذين قد اصطفاهم الله عز وجل ليقابلوا أشرف الخلق والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ويعاشروه حتى مامته، وقد اتصفوا الصحابة رضي الله عنهم بالكثيرِ من الصفاتِ الحسنة، والتي قد اقتدوا بها نبي الله عليه أفضل الصلاة والسلام، والصحابة رضي الله عنهم هم أحب الناس إلى قلبِ نبي الله عليه السلام، وتكثر الأسئلة الدينية التي تُطرح حول المواقف الجلية والعظيمة التي قد قام بها صحابة رسول الله عليه السلام، ولعل من أهمِ تلك الأسئلة والتي يتكرر البحث عنها مؤخراً جاء سؤال  الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه، وفي هذا المقال سوف نتعرف على اسم هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه.

الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه

يُعتبر الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه هو واحد من أهمِ الأفراد بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم، وهو من أحبِ الناس إلى قلبهِ عليه الصلاة والسلام، والذي قد اتصف بالكثيرِ من الصفاتِ الحسنة والتي قد عُرف بها طيلة حياته، ومن أشهرِ تلك الصفات هي الصدق، والتي قد لقب على أثرها بقلب الصديق، والجدير بالذكر أن الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه هو الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وهو صاحب النبي مُحمد صلى الله عليه وسلم أثناء هجرته من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، وهو الذي دائماً كان ملزماً له عليه السلام، وهو الذي كان من المصدقين للنبي عليه الصلاة والسلام عندما تحدث عن حادثة الإسراء والمعراج، والتي كذبه الكثير من الأفرادِ في هذه القصة، والتي تُعتبر معجزة إلهية، ومن أهمِ الصفات التي قد اتصف بها الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه هي أنه كان أبيض ونحيف وواسع، وكان في وجهه معرق، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخذ من أبي بكر الصديق أخاً له، حيثُ أنه دائماً ما يدافع عنه ويسانده ويقف بجانبه من أجلِ نشر الدعوة الإسلامية، وصدى الأذى الذي يتعرض له من قِبل مشركي قريش، والذين دائماً ما يقفوا بوجهِ صلى الله عليه وسلم.