كلام عن ماذا بعد رمضان، اشرف خير الشهور شهر رمضان المبارك، بالانتهاء والرحيل ها نحن نودع شهر المغفرة والرحمة، بأيامه ولياليه، حيث يحتل شهر رمضان المبارك منزلة كبيرة من كافة النواحي، حيث انزل فيه الله القران الكريم، والكتب السماوية في شهر رمضان المبارك، وان الله يضاعف الأجور في شهر العبادات والطاعات، حيث تعجز الكلمات عن وصف خير الشهور، شهر الرحمة والغفران، فدعونا نضع بين ايديكم، كلام عن ماذا بعد رمضان.

شهر بعد رمضان

يأتي بعد رمضان شهر شوال، حيث يعتبر شهر شوال الشهر العاشر من السنة الهجرية، حيث اطلق عليه اسم الوغل، والوعل، حيث سمي شهر شوال بهذا الاسم اثناء الجاهلية لقيام الابل بشول اذنابها بغية الاخصاب، حيث يأتي شهر شوال بين شهر رمضان وشهر ذو القعدة، من اشهر السنة الهجرية حيث يأتي في شهر شوال احتفال المسلمين بعيد الفطر المبارك، الذي يقوم المسلمين فيه بأداء صلاة العيد في العراء، وزيارة الارحام، وزيادة المودة والمحبة بين المسلمين.

كلام عن ماذا بعد رمضان 

يتساءل المسلمين ماذا بعد رمضان بعد تسابق المسلمين خلال شهر رمضان مبارك، الي نيل الاجر والثواب من الله عزوجل، من خلال استغلال الشهر بقراءة القران الكريم، وختمته عدة مرات خلال الشهر، والاكثار من الصلاة، والعبادات، والتصدق، وإخراج الزكاة، وزيارة الارحام، حيث تتمثل الإجابة عن السؤال من خلال ماذا بعد رمضان بالتالي:

  1. الثبات بعد رمضان: من خلال البقاء عبي المداومة علي الصلوات والعبادات وتلاوة القران الكريم والتوجه الي الله بالشكر والطاعة من خلال الاستمرار بالعبادات والحفاظ علي الوازع الديني والمداومة علي صيام النوافل والتطوع
  2. صيام الستة من شوال: والتي تعتبر ذات اجر عظيم والتي تعمل علي تطهير النفوس وتزكيتها بالصيام وانتقال العبد بها الي منزلة رفيعة عند الله عزوجل
  3. الالتزام بأداء الصلوات في جماعة: بغية نيل الاجر والثواب العظيم واحياء المساجد بالذكر والطاعات وإخراج الصدقات
  4. الابتعاد عن ما نهانا الله عنه: والالتزام بالوازع الديني والبعد عن المعاصي والنميمة والغيبة وايذاء العباد
  5.  زيارة الارحام: والاقارب وتصفية النفوس من البغضاء والكره والحسد والضغينة

خطبة ماذا بعد رمضان مكتوبة

بسم الله نحمد ونستعينه ونستغفره ونستهديه، بسم الله حمد الشاكرين، ترحل الشهر، ولهفاه وانصرما، واختص بالفوز في الجنات من خدما، واصبح الغافل المسكين منكسرا، مثلي فيا ويحه يا عظم ما حرما، من فاته الزرع في وقت البذار، فما تراه يحصد الا الهم والندما، طوبي لمن كانت التقوي بضاعته، في شهره وبحبل الله معتصما، اخوتي في الله ان الذين يقومون بعبادة الله، والسير علي افضل الاعمال في رمضان، والتخلي عنها والرجوع لها بعد انتهاء شهر المغفرة والرحمة، انما هم من الذي خسروا، كالذي فاته الزرع في وقت البذار، حيث تعتبر العبادة لله عزوجل من خلال الاستقامة في حياتنا، لا الاستقامة في أيام معدودات، حيث يظهر ان الشخص الذي يقوم بهذه الاعمال يعبد رمضان، لا رب رمضان، حيث جاء في السنة النبوية عن سفيان الثقفي، انه جَاءَ سُفيانُ بنُ عبدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ، قَالَ: “قُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ، فَاسْتَقِمْ” حيث شهر رمضان شهر ويرحل، ويأتي بعده شهر ويرحل، ولكن الله باقي حي لا يموت، حيث وجب اخلاص النية في الاعمال الي الله عزوجل، لنيل الاجر والثبات، حيث اوصيكم احبتي ان تستقيموا استقامة تقابلون الله بها فائزين، وليس بخاسرين، حتي نلقي الله عزوجل بقلب راض عنا، فيا عين جودي بالدمع اسفا، علي فراق ليال شهر رمضان المبارك، حيث يتجلى الحفاظ علي الطاعات بالاستعاذة بالله من الانتكاسة، والاستمرار بقيام الليل، وقراءة القران الكريم، والمحافظة علي إقامة السنن الرواتب والمداومة عليها.

كلام عن ماذا بعد رمضان، الحمد لله الذي بلغنا رمضان، وارشدنا لهدي النفوس، وجعل طريق الاستقامة سبيلنا، الله بلغنا شوال، ونحن من الفائزين بفضلك ورحمتك، وعفوك ورضاك والجنة، واكرمنا بصيام الستة من شوال.