ما هو اول مسجد بني في الجزائر، المساجد أحبّ البقاع إلى الله على هذهه الأرض فقد حثّ الشرع على عمارتها وتعظيم شأنها، حيث نالت المساجد حظاً وفيراً في الإسلام منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فقد بنى عليه السلام أول مسجد في الإسلام بيديه الكريمتين وهو مسجد قباء في المدينة المنورة وكان ذلك بعد هجرته مباشرة من مكة إلى المدينة المنورة، حيث كانت المساجد في عهد الرسول عليه السلام تستخدم للعديد من الأغراض غير الصلاة فكانت مكان للتعلم والتفقه في الدين، وهي مكان انعقاد مجلس الشورى، وملتقى أهل الصلاح وغيرها العديد من الوظائف، وضمن حديثنا عن المساجد سوف نتطرق لمعرفة ما هو اول مسجد بني في الجزائر.

وظائف المسجد في صدر الإسلام

تعد أولى وظائف المسجد هي العبادة واللجوء الى الله تعالى، لكن قد تعدد تلك الوظائف الى مادون العبادة وكانت تستخدم لتحقيق العديد من الأهداف حيث كان من ضمن وظائف المسجد في صدر الإسلام ما يلي.

  • كانت تعقد فيها مجالس الشورى.
  • وكانت تعقد فيها مجالس العلم.
  • وكما كانت دور لرعاية وحماية المنقطعين.
  • كانت أشبه بالجمعيات الخيرية حيث كانت مراكز للصدقات.
  • كما يعد المسجد حجر الزاوية في تكامل الشخصية المؤمنة المتكاملة، فالعبد يجد نفسه في المسجد، ويلقي بين يدي مولاه أحماله وآلامه وأحزانه.

ما اسم اول مسجد بني في الجزائر

المساجد هي بيوت الله عز وجل وهي من أكثر الأماكن التي نالت اهتماماً كبيراً في الإسلام، منذ عهد الرسول عليه السلام حتى يومنا هذا فنجد الكثير من المساجد التي يتم تشييدها في العديد من المناطق حتى يسهل على كافة المصلين الوصول إليها ونيل أجر الصلاة فيها، فأجر الصلاة في المساجد مضاعف، اما بالنسبة لأول مسجد بني في الجزائر فهو مسجد سيدي غانم، وكان ثاني مسجد في المغرب العربي، حيث بناه الصحابي أبو المهاجر دينار في عام تسعة وخمسين هجري  الموافق لعام 678 ميلادي، فوق أنقاض كنيسة رومانية في مدينة (ميلة) العتيقة على بعد 495 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية، ويعد مسجد سيدي غانم أول مسجد في المساجد وأكثر المساجد صموداً حيث شهد الفتوحات الإسلامية في الجزائر، فقد تم تجهيز العديد من الحملات العسكرية في هذا المسجد وانطلاقها لمواجهة العدو.

اين يقع مسجد سيدي غانم

اين يقع مسجد سيدي غانم، مسجد سيدي غانم هو ثاني مساجد المغرب العربي بعد مسجد القيروان في تونس، حيث شيد مسجد بني غانم الصحابي  أبو المهاجر دينار، فقد وضع حجر الأساس لهذا المسجد في الجزائر تحديداً في في مدينة (ميلة) العتيقة على بعد 495 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية، وبناه مكان كنيسة رومانية كانت قد بنيت قديماً هناك، ونظراً لقدم هذا المسجد وشهوده على الفتوحات الإسلامية في تلك الفترة قد حظي بأهمية ومكانة عظيمة في الجزائر حيث يعد من الأماكن الأثرية التي يتردد عليها المسلمين المقيينن في الجزائر وكذلك الزوار والسياح من خارج البلد.