حديث ابن عباس عن ليلة القدر، هي الليلة التي فاضلها الله تعالى عن ألف ليلة، ليلة مستكينة هادئة لا يشغلها حراً ولا برداً ولا ريحاً، لا يشغلها سوى الهدوء والطمأنينة والسكينة، لا تضج إلا بالدعاء والذكر وأصوات المتعبين و المنهكين، ففي هذه الليلة يتوجه ويتضرع لله تعالى العباد بالدعاء والذكر وطلب العون منه لان في هذه الليلة لا يرد الله أحد خائباً فكل من توجه الى الله في ليلة القدر عاد مجبوراً منصوراً باذن الله تعالى حتى لو بعد حين، ولما لهذا الليلة من مكانة عظيمة وفضائل كبيرة يجتهد المسلمين في العشر الأواخر من رمضان لعل يصادف احد هذه الليالي ليلة القدر فهي ليلة من الليالي الفردية الوترية في ليالي العشر الأواخر من رمضان ، حيث جاء العديد نت الاحاديث النبوية الشريفة في ليلة القدر، وضمن مقالنا سنتعرف على حديث ابن عباس عن ليلة القدر.

حديث ليلة القدر 27

يحاول المسلمين اغتنام كل لحظة ودقيقة وساعة من ليلة القدر لنيل أجرها والكسب من فضائلها العديدة التي لا تخطر على بال احد فيحاول المسلمين تحري هذه الليلة منذ بداية الليالي العشرة الأخيرة من رمضان الذي قد بدأت من يوم السبت الماضي في تاريخ 1 / مايو/ 2022م، وبدأ استغلال الليالي العشرة الفضيلة من ليالي رمضان على امل الفوز بهذه الليلة، لكن على الرغم من عدم تحديد ليلة القدر الا أن هناك الكثير من الفقهاء يعتقدون أن ليلة القدر قد تصادف ليلة السابع والعشرون من رمضان وذلك اعتماداً على بعض الادلة من الاحاديث النبوية الشريفة ومن ضمن هذه الاحاديث.

  1. قول أُبيُّ بنُ كَعبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ في لَيلةِ القَدْرِ: «واللهِ، إنِّي لأَعلمُها، وأكثرُ عِلمي هي اللَّيلةُ التي أَمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بقِيامِها، هي ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ».
  2.  عن أبي هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ قال: “تَذاكَرْنا ليلةَ القَدْرِ عند رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ. فقال: «أيُّكم يَذكُرُ حين طلَع القمرُ وهو مِثلُ شِقِّ جَفْنَةٍ؟” رواه مسلم.

ويقصد هنا بشِقِّ جَفْنَةٍ: أيْ: “نِصف قَصعةٍ”؛ وقال أبو الحُسَينِ الفارسيُّ القمر يظهر بهذا الشكل في ليلة سَبْع وعِشرين والله أعلم.

حديث ابن عباس عن ليلة سبعة وعشرين

عن ابن عبَّاس رضِيَ اللهُ عنهُما: قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: “هِي في العَشر، هي في تِسع يَمضِين، أو في سَبْعٍ يَبقَين” وهذا ما جاء به ابن عباس ليؤكد أن ليلة القدر في ليلة السابع والعشرين أو التاسع والعشرين، لكن قد أكد ان ليلة القدر في ليلة سبع وعشرين وذلك اعتماداً على أحد آيات سورة القدر وهي الاية «سَلَامٌ هِيَ» فالضمير «هِيَ» هو الكلمة السابعة والعشرون من السورة، لان كلمات سورة القدر ثلاثون كلمة، والسابعة والعشرون كانت «سَلَامٌ هِيَ» فالضمير هي يعود على ليلة السابع والعشرين.