من هو النبي الذي لقب بذي النون، الله سبحانه و تعالى أرسل الأنبياء المصطفين إلى الأقوام و الشعوب لدعوتهم إلى طريق النور و الهداية بعد أن عم الجهل، فالدعوة إلى الله سبحانه و تعالى هي  الرسالة التي أرسل لتبليغها الرسل و الأنبياء، فالأنبياء هم من البشر الذين اصطفاهم الله سبحانه وتعالى من أرم الناس و أشرفهم و أحسنهم خلقا، فالأنبياء جاؤوا مبشرين و منذرين، داعيين إلى طريق الهداية و النور و توحيد الله سبحانه و تعالى و ترك عبادة الأصنام، فقد وردت قصص كافة الأنبياء في القرآن الكريم، وهي من القصص الجميلة التي نستسقي منها العبرة و الموعظة و الدروس الجميلة، فمن التعرف على القصص القرآنية نتمكن من التعرف على من هو النبي الذي لقب بذي النون.

من هو النبي الذي لقب بذي النون

من هو النبي الذي لقب بذي النون هو نبي الله يونس عليه السلام ، صاحب القصة العظيمة التي تعكس مدى قدرة الله سبحانه و تعالى، بأن يجعل الحوت يبتلعه و لكنه لا يموت، فقصة سيدنا يونس عليه السلام من القصص النبوية الجميلة، التي ورد بخصوصها الكثير من الآيات القرآنية، حيث قال الله سبحانه و تعالى: (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)، فقد أرسل النبي يونس عليه السلام إلى قومه فطغوا و تجبروا و عصوا و لم يتبعوا ما جاء به من الحق، فتركهم و ذهب عنهم، فابتلعه الحوت ، فبقي فيه يسبح الله و يكثر من قول لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، إلا أن خرج من بطن الحوت، ففي قصة  سيدنا يونس عليه السلام الذي في قصته آيات للسائلين، فهو صاحب الحوت الملقب بذي النون.

من هو النبي الملقب بذي النون و ما هو النون

من هو النبي الذي لقب بذي النون هو النبي يونس عليه السلام، و المقصود بالنون هو الحوت، فقد سمي نبي الله يونس بذا النون بسبب ابتلاع الحوت له القصة التي بينت إعجاز الله سبحانه و تعالى هو أن يبتلعه الحوت و يبقى دون أن يموت، فسمي “ذو النون” يعني صاحب الحوت، فلقد أرسل الله سبحانه و تعالى سيدنا يونس عليه الصلاة و السلام ليدعوا الناس إلى عبادة الله عزوجل و النهي عن الشرك بالله، فتمرد قوم يونس عليه و لاقوه بالتكذيب و كفروا به و طغوا و تجبروا و تكبروا في الأرض، فبسبب حال قومه و الطغيان و الكفر الذي هم عليه، تركهم سيدنا يونس عليه السلام النبي الذي لقب بذي النون  وتوعدهم بالعذاب من الله سبحانه و تعالى.