اسم الملك الذي يقف خازنا على جهنم، الإيمان بالملائكة هو أحد أركان الإيمان الخمسة في الإسلام، فلا يكتمل إيمان المسلم دون أن يؤمن بوجود الملائكة، ولقد ذكر لنا أسماء العديد من الملائكة في الإسلام، سواء في القرآن الكريم او في السنة النبوية الشريفة، ومنهم جبريل الذي هو الروح القدس والوحي المنزل للأنبياء، وميكائيل وهو المسؤول عن نزول المطر بأمر الله تعالى ومن المقربين لله عز وجل، والنافخ في الصور إسرافيل، وملك الموت المسؤول عن قبض أرواح المخلوقات ، فهو يقبض الأرواح جميعاً وآخر من يموت في هذه الدنيا حيث يأمره الله عز وجل بأن يقبض روحه فيفعل ويموت الخلق جميعاً ويبقى والله الله ذو الجلال والإكرام فقط، اسم الملك الذي يقف خازنا على جهنم.

اسم خازن جهنم

اسم الملك الذي يقف خازنا على جهنم هو مالك، حيث تم ذكر الملك مالك في القرآن الكريم وفي السنة النبوية، حيث جاء ذكره في قول الله عز وجل: (وقالوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكثون)، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه قابل مالك في رحلة الإسراء والمعراج، حيث جاءت جميع الملائكة للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وهي ضاحكة مستبشرة، إلا مالك قال كما تقول باقي الملائكة للرسول عليه السلام إلا انه لم يضحك للنبي عليه السلام قط، وهنا تعجب النبي من أمره وسأل جبريل عليه السلام عن هذا الملاك العابس، فقال له هذا مالك خازن النار، فسأله النبي عليه السلام لم لم يضحك له كسائر الملائكة رغم قوله لنفس الكلام الذي قالته له باقي الملائكة، فأخبره جبريل بأن ملك لم يضحك لأحد من قبل، ولن يضحك لأحد من بعد النبي، فمن باب أولى وإن كان يريد أن يضحك لضحك لك، فمالك خازن النار يقف على بابها، وهو يلوم أهل النار على كفرهم وطغيانهم في كل وقت ويذكرهم بما فعلوه من معاصي أغضبت الله عز وجل، ومن أبرز صفات مالك بأنه عابس الوجه لأنه صاحب النار، وهو شديد القوة والغلظة، حيث وصف الله عز وجل ملائكة النار في القرآن الكريم بقوله: ( عليها ملائكة غلاظ شداد).

من الملائكة من يسمون بحملة العرش، وظيفتهم الأساسية هي حمل عرش الرحمن في السماوات العلا، كما أنهم يسبحون بحمد الله تعالى ويستغفرونه، وحول عددهم فهو مذكرو في القرآن الكريم في قوله تعالى: (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ)، فهم إذاً ثمانية من الملائكة.