ماذا قالوا عن سعود الفيصل، وهو الذي مدحه الرؤساء والملوك في كافة أنحاء العالم، وتم وصفه بالكثير من الاوصاف، والتي منها: كيسنجر العرب، والمنقذ الحكيم، وهو رجل الإنجازات الحاسمة، وجميع الملفات التي تولاها تشهد له بذلك، فكل قيادات العالم ودبلوماسية يعرفونه جيداً، ولأدوار الجسام التي قام بها لصالح تحقيق السلم والأمن في هذا العالم، وفي هذا المقال سنتعرف ماذا قالوا عن سعود الفيصل؟

من هو سعود الفيصل

ولد الأمير سعود بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود عام 1358هـ، في مدينة الطائف، وعاش طفولته وبداية شبابه في الطائف، وذلك في كنف والده الملك فيصل، والذي كان في ذلك الوقت نائب الملك عبد العزيز آل سعود على الحجاز رحمه الله تعالى، واشتهر الأمير سعود بالنباهة والذكاء منذ صغره، ولقد كان متفوقاً في دراسته التي بدأها في مدرسة الأمراء في الطائف، وبعدها انتقل لإكمال دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية، ونال درجة البكالوريوس في الاقتصاد السياسي.

ماذا قالوا عن سعود الفيصل

لقد كان الأمير سعود الفيصل محط أنظار العالم، نظراً لما يملكه من حنكة سياسية وشخصية آسره، ولقد قال عنه نظرائه  أبلغ الكلمات، والتي كان منها ما كتبه الأمير سلمان بن سلمان بن عبد العزيز في مقال صحفي نُشر بعد وفاة الأمير سعود رحمه الله تعالى حيث قال: “إن خسارة عميد الدبلوماسية العربية لا تخص المملكة والأمة العربية والإسلامية فحسب، بل فقد العالم أجمع الأمير سعود الفيصل رجل السلام، فمواقفه التي يعرفها العالم، والتي تنبع دائما من إيمانه بتحقيق السلم، وعمله الدؤوب تحت ملوك وقيادات المملكة عبر السنين، ونستطيع أن نصف الأمير النبيل سعود الفيصل برجل السلام، ورجل المهام الجسام”.

  • قال وزير الخارجية الأميركي عنه: “إنه عاصر 12 وزير خارجية في الولايات المتحدة وكان محل إعجابهم جميعا، وقال إنه سيظل يتعلم منه ويستمع إلى نصائحه”.
  • وفي السابق قال عنه ميخائيل غورباتشوف آخر رؤساء الاتحاد السوفياتي: “لو كان لدي رجل كسعود الفيصل، ما تفكك الاتحاد السوفياتي”
  • وقال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة خلال المدة التي كان عملها سعود الفيصل بالبحرين :”كان يعتبر في هذه الفترة بمثابة وزير خارجية مملكة البحرين بالإضافة إلى عمله”، وأشار الشيخ خالد إلى مواقف قال إنه لن ينساها له شعب البحرين: ويقدرها بعظيم الإجلال، وأضاف: “دبلوماسيته، تعد مدرسة نتعلم منها جميعا، ورسخت مكانة المملكة العربية السعودية، والتي يمكن وصفها بالثابت وما حولها هو المتغير”.

أهم الأقوال عن الأمير سعود الفيصل

“الحديث عن الأمير سعود الفيصل معجز” هذا ما تم وصفه على لسان الدكتور هاشم عبده هاشم، وهو رئيس جريدة عكاظ، ولقد اعتبر الأمير فيصل السعود موسوعة سياسية تدرس في الجامعات، حيث يتلك الكثير من الخصائص والتي منها رؤيته البعيدة ونظرته الثاقبة للأحداث، ويوجد الكثير من الأقوال التي جاءت على لسان نظرائه والتي من أهمها ما يلي:

  • وصفه الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى بأنه: “مدرسة التعقل البالغ والآراء الرصينة القوية، وكان قويا حين يحتاج الأمر إلى موقف قوي وكان إنسانا حين يحتاج الأمر لمواقف إنسانية، وكان دبلوماسيا إذا احتاج الأمر لمواقف دبلوماسية وكان خبيرا إذا احتاج الأمر لخبرته”
  • أما رئيس الديوان الملكي الأردني فايز الطراونة، فيقول:” إن الأمير الفيصل أحد عمالقة الدبلوماسية في العالم، ليس لأنه صاحب خبرة طويلة كوزير للخارجية بل لفاعليته في العمل السياسي والدبلوماسي لما يتمتع به من جاذبية في شخصيته وحسن مجلسه”، وأضاف الطراونة: “عندما تتطلب بعض القضايا الحزم نجده حازما في موقفه، وهذا مهم في وزير الخارجية لإثبات الحضور، حيث كان له حضور مميز نال إعجاب وزراء الخارجية في العالم وكل من قابله على مدى أربعين عاما”
  • أما نائب رئيس الوزراء الأردني ووزير الخارجية ناصر جودة فقد وصف الأمير الفيصل بأنه: “مخزون استراتيجي للأمة العربية والعالم بحنكته وحكمته وثقافته الواسعة وحضوره المميز ومهاراته الدبلوماسية والسياسية، وقال جودة: “نحن بأمس الحاجة للأمير الفيصل الآن وفي المستقبل في موقعه الجديد. لهذه الحكمة التي يتمتع بها في التواصل معنا والاستفادة من خبراته الهائلة خاصة ونحن نواجه التحديات الجسيمة التي تشهدها منطقتنا والعالم».
  • كذلك قال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين:” إن وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل كان يبعث الاطمئنان لديه ولدى بقية القيادة الفلسطينية عندما كان يكون حاضرا في أي اجتماع يخص القضية الفلسطينية إذ كانوا يعتبرونه بحق صوت فلسطين العالي”

إلى هنا نكون انتهينا من مقالنا، والذي من خلاله تعرفنا على من هو سعود الفيصل، وماذا قالوا عن سعود الفيصل، والذي تم وصفه بالرجل السلام، والإنجازات الحاسمة