احياء الارض بعد موتها من مظاهر، إن الله عز وجل قد خلق هذا الكون وما عليه من كائناتِ حية وغير حية، وجعلهم يحيوا في هذه الأرض، والتي قد عُرفت بالحياةِ الدُنيا، ولكن الله عز وجل قد أخبر عباده في جميعِ الكُتب السماوية بما فيها القرآن الكريم أن هُنالك يوم القيامة، أو يوم البعث، حيثُ أن الحياة الدُنيا ما هي إلى ممر وليست بالحياةِ الدائمة، وسوف يبعث الله عز وجل العباد إلى يوم الحساب، حيثُ أنه يُحاسب كل مرء على عمله، فقد تحدث الله عز وجل عن أحياء الله الأرض بعد موتها وذكر الله ذلك في سورة يس فقال سبحانه وتعالى: “وَآيَةٌ لَّهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ”، وفي سياق هذا الحديث نستمر فيه بطرحِ سؤال يتكرر البحث عنه في الأوقاتِ الأخيرة، حيثُ كان السؤال هو احياء الارض بعد موتها من مظاهر، والذي سوف نتعرف على الإجابةِ الصحيحة له في السطور الآتية.

احياء الارض بعد موتها من مظاهر

إن الله عز وجل هو خالق الكون كله، وهُنالك الكثير من الدلائلِ في خلقِ هذه الأرض والتي تبين قدرة الله عز وجل على فعلِ كل شيء، حيثُ أن الله عز وجل هو القادر والخالق والمالك لهذا الكون وما فيه من مخلوقاتِ سواء كانت مخلوقات حية أو مخلوقات غير حية، ومن أهم وأبرز الدلائل على قدرة الله عز وجل هو إحياء الأرض بعد موتها، حيثُ أن الله عز وجل قد أنزل من السماءِ العُليا الماء، والتي سقى من خلالها الأرض، وقد أنبت ما فيها من الأخضر من النبات، كما وأن الله عز وجل قد فجر في الأرض العيون، والتي سقى من خلالها الإنسان والحيوان، والله عز وجل هو الواحد الأحد وهو الوحيد القادر على إحياء الموتى، وهذا يأتي كدليل على أن الساعة قادمة، فقد تحدث الله عز وجل عن هذا الأمر في الكثيرِ من آياتِ القرآن الكريم، ولعل من أهمِ تلك الآيات قول الله عز وجل في كتابهِ العزيز: ” ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ“، وفي سياق هذا الحديث نعود لسؤال اليوم وهو احياء الارض بعد موتها من مظاهر، والذي تمثلت إجابته في السطور الآتية.

  • احياء الارض بعد موتها من مظاهر قدرة الله.