اعمال ليلة 26 من رمضان مفاتيح الجنان، أيام قليلة لم تتجاوز الأربعة أيام وتفصلنا عن ليلة 26 من رمضان المبارك، حيث أشرف الشهر الفضيل على الانتهاء وهنيئاً لمن أحسن استغلاله وتمكن من القيام بالعديد من العبادات الصالحة والنوافل التي تقرب العبد إلى ربه، ونلاحظ أن يوجد الكثير من العرب وخاصة المسلمين الذين يتساءلون عن أهم الطرق والوسائل  والتي يمكن من خلالها استغلال ليلة السادسة والعشرين من رمضان المبارك، والتي تحصل على المرتبة السادسة من حيث الترتيب من ليالي العشر الأواخر، التي لها كثير الفضل وعظيم الأجر لمن قام بالعمل الصالح وكثف في هذه الليلة من الأعمال والأفعال التي لها الأجر العظيم عند الله سبحانه وتعالى، لذا من أبرز الأعمال التي يُفضل القيام بها في الليلة السادسة والعشرين من ليالي شهر رمضان وهي إجابة على استفساركم الذي ينص على ما هي اعمال ليلة 26 من رمضان مفاتيح الجنان ؟

أفضل اعمال ليلة السادسة والعشرين من رمضان

أفضل اعمال ليلة السادسة والعشرين من رمضان، حيث أنه يوجد الكثير من العرب وخاصة المسلمين الذين يتساءلون عن أهم الطرق والوسائل  والتي يمكن من خلالها استغلال ليلة السادسة والعشرين من رمضان المبارك، والتي تحصل على المرتبة السادسة من حيث الترتيب من ليالي العشر الأواخر، لذلك نبدأ في عملية التفتيش عن العديد من الأعمال الصالحة والخيرية التي من خلالها يعود وافر الأجر والثواب إلى فاعلها، واستغلال الليالي العشر في ما يرضي الله ونبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أورثنا النبي العظيم العديد من الأعمال التي كان يلتزم بها في هذه الليالي وتعلم من بعده الصحابة الكرام رحمهم الله جميعاً، ومن أفضل اعمال ليلة السادسة والعشرين من رمضان المبارك من خلال مفاتيح الجنان تتمثل في ما يلي :

  • أن يعتكف الصائم في بيوت الله من أجل ذكر اسم الله فيها وترتيل آياته، حيث أنه ما ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن الاعتكاف يكون دائماً في الليالي العشر من شهر رمضان المبارك ومن ضمنها ليلة السادسة والعشرين من رمضان، حيث قال الصادق الأمين أن أجر الاعتكاف بالمساجد عن أجر حجتين وعمرتين.
  • أن يلتزم العبد ويصلي في هذه الليلة ثمان من الركعات في منتصف الليل ويقرأ في كل منها الحَمد والتَوحيد مائة مرة، أي قراءة سورة الفاتحة ثم سورة الإخلاص مائة مرة، ونستدل على ذلك ما ورد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه :”من صلى ليلة ست وعشرين منه ثماني ركعات يقرأ ( في كل ركعة بعد الحمد قل هو الله أحد مائة مرة ) فتحت له سبع سماوات، واستجيب له الدعاء مع ما له عند الله”.
  • يستحب في هذه الليالي العظيمة أن يكثر الصائم من الصلاة على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم بأي صيغة يريدها العبد، ولكم من الأفضل أن يصلى على النبي من خلال استخدام صيغة الصلاة الإبراهيمية والتي تنص كلماته على ما يلي :”اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما بارك على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم”.
  • من السنة أن يغتسل العبد يومياً في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ومن ضمنها ليلة السادسة والعشرين، وهذا ما ورد عن النبي محمد بأنه كان يغتسل في كل ليلة من ليالي العشر الأواخر، وقد تم الإجماع على أن أفضل وقت يمكن للعبد أن يغتسل فيه هو عند غروب الشمس ليكون على غسل لصلاة العشاء ثم قيام الليل.
  • من السنة أن يكثر العبد في هذه الليالي من الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل وإخلاص النية له دون أن يكون هناك اعتداء في الدعاء، حيث يمكن للعبد أن يدعو ما يشاء وهناك الكثير من الأدعية التي وردت في السنة النبوية المطهرة ومن أبرز هذه الأدعية ما يلي :
  1. أن يدعو العبد بدعاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان يدعو به والذي ينص على :” يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ آيَتَيْنِ يَا مَنْ مَحَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلَ آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْهُ وَرِضْوَاناً يَا مُفَصِّلَ كُلِّ شَيءٍ تَفْصِيلاً يَا مَاجِدُ يَا وَهَّابُ يَا اللَّهُ يَا جَوَادُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي وَتُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ الْحَرِيقِ وَارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَالْإِنَابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّدا وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ.
  2. اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَخَصَصْتَهُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَجَعَلْتَهَا خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ اللَّهُمَّ وَهَذِهِ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ قَدِ انْقَضَتْ وَلَيَالِيهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ وَقَدْ صِرْتُ يَا إِلَهِي مِنْهُ إِلَى مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَأَحْصَى لِعَدَدِهِ مِنَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ فَأَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ مَلائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ وَأَنْبِيَاؤُكَ الْمُرْسَلُونَ، وَعِبَادُكَ الصَّالِحُونَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَتُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَأَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَتَتَقَبَّلَ تَقَرُّبِي وَتَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَتَمُنَّ عَلَيَّ [إِلَيَ ] بِالْأَمْنِ يَوْمَ الْخَوْفِ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَهِي وَأَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِجَلالِكَ الْعَظِيمِ أَنْ يَنْقَضِيَ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَلَيَالِيهِ وَلَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ تُؤَاخِذُنِي بِهِ أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَقْتَصَّهَا مِنِّي لَمْ تَغْفِرْهَا لِي سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي أَسْأَلُكَ يَا لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ إِذْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فِي هَذَا الشَّهْرِ فَازْدَدْ عَنِّي رِضًا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ رَضِيتَ عَنِّي فَمِنَ الْآنَ فَارْضَ عَنِّي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا اللَّهُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ
  3. اللَّهُمَّ أَدِّ عَنَّا حَقَّ مَا مَضَى مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَاغْفِرْ لَنَا تَقْصِيرَنَا فِيهِ وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا مَقْبُولا وَلا تُؤَاخِذْنَا بِإِسْرَافِنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَاجْعَلْنَا مِنَ الْمَرْحُومِينَ وَلا تَجْعَلْنَا مِنَ الْمَحْرُومِينَ.
  4. اللهم اجعلنا من أهل الجنَّة المُكرّمين ،ربّي افتح لي ولأحبتي أبواب سمائك واغمرنا برحمتك وسخّر لنا الطيبين من عبادك اللهم أيامًا كما أحب، وحالًا إلى ما هو أفضل، وهمًا لا يبقى قائمًا في صدري، وفرحة ليس لها انتهاء، اللهم أمنياتي التي أنتظرها لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، اللهم إني أسالك بأن لك الحمد لا إله إلا إنت وحدك لا شريك لك المنان يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم  إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار  اللهم إنا نسألك يوماً لا انكسار فيه، ونسألك رزقاً لا حرام فيه، ونسألك عملاً لا رياء فيه، ونسألك الجنة وما قرَّب إليها من قول أو عمل، ونعوذ بك من النار وما قرَّب إليها من قول أو عمل، اللهم لا تبتلينا بعيب كرهناه في غيرنا، ولا تغير علينا حالنا إلا لأحسنه، وأعنَّا علىٰ شكر نعمتك  اللهم بلغنا ليلة القدر اللهم اجعلنا من أهلها اللهم ارزقنا فيها ما تحب وترضى اللهم اجعلنا فيها من عتقائك من النار ومن المقبولين اللهم اكتب لنا فيها التوبة والمغفرة والفردوس الاعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم اجعلنا فيها من السعداء ما بقينا احياء يا رب بِك تطيب الخواطر ‏ومن عِندك تتحقق الأمنيات  ‏يا رب استودعناك أموراً في خواطرنا فحققها لنا يا الله يا رب درباً لا تضيق به الحياة اللهُم كُن لأمنياتنا مجيباً ولضعفنا سنداً ولانكساراتنا جابراً  إنك على كل شيء قدير وصل الله وسلم على سيدنا محمد.
  5. اَللّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيي فيهِ مَشْكُوراً، وَذَنْبي فيهِ مَغْفُوراً، وَعَمَلي فيهِ مَقْبُولاً، وَعَيْبي فيه مَسْتُوراً، يا أسْمَعَ السّامِعينَ.
  6. الإكثار من الدعاء بما ورد عن النبي وهو دعاء اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني، وذلك ما ورد عن عائشة حين سألت النبي محمد صلى الله عليه وسلم قائلةً :” يا رسول الله: أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال: قولي اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني.

اعمال ليلة 26 من رمضان مفاتيح الجنان، حيث أنه أيام قليلة لم تتجاوز الأربعة أيام وتفصلنا عن ليلة 26 من رمضان المبارك، حيث أشرف الشهر الفضيل على الانتهاء وهنيئاً لمن أحسن استغلاله وتمكن من القيام بالعديد من العبادات الصالحة والنوافل التي تقرب العبد إلى ربه، ونلاحظ أن يوجد الكثير من العرب وخاصة المسلمين الذين يتساءلون عن أهم الطرق والوسائل  والتي يمكن من خلالها استغلال ليلة السادسة والعشرين من رمضان المبارك.