في أي سورة وردت غزوة حنين؟ يقع وادي حنين على بعد مسير ثلاثة أيام من مكة المكرمة فهو وادي على مقربة من الطائف، وفي تاريخ السادس من شهر شوال في السنة الثامنة من الهجرة رجع النبي مع المسلمين غلة وادي حنين، وذلك من أجل القضاء على ما تبقى من الشرك والوثنية في شبه الجزيرة العربية فيطهرها من الكفر وعبادة الأصنام، حيث لازالت قبيلتي هوزان وثقيف على كفرهم، وبعد فتح مكة قررت القبيلتان مهاجمة النبي عليه السلام والصحابة عليهم السلام، وعندما علم النبي عليه السلام بما يخططون له أعد العدة ووضع الخطة لمهاجمتهم ومباغتتهم قبل ان يأتوا لديار المسلمين، وبدأت تشتعل نيران غزوة حنين حينها، في أي سورة وردت غزوة حنين؟.

ماهي السورة التي وردت فيها غزوة حنين

اجتمعت قبيلتي هوزان وثقيف تحت راية مالك بن عوف في وادي أوطاس قرب وادي حنين على الطريق بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، فخرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم على رأس جيش المسلمين المؤلف من 12 ألف مقاتل مسلم، حيث خرجوا من المدينة المنورة وساروا حتى وصلوا إلى وادي حنين وعسكر جيش المسلمين فيه، وفي هذا الوقت أرسل المشركون رجالاً منهم لاستقصاء أمر جيش المسلمين ومعرفة عددهم وتفاصيل الجيش، حيث عاد هؤلاء الرجال والخوف يملئ قلوبهم والرعب، فنصحوا جيش المشركين بالتراجع عن قتال النبي عليه السلام والصحابة.

  • في أي سورة وردت غزوة حنين؟
  • الإجابة هي: في سورة التوبة الآية خمس وعشرون، وذلك في قوله تعالى: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ).

في غزوة حنين كان الصحابة من المهاجرين يحملون الرايات السوداء والبيضاء، وحمل الأنصار الرايات الخضراء والحمراء، والتفوا حول النبي صلى الله عليه وسلم، فأعجبتهم لحمتهم وكثرتهم في هذا اليوم، وقالوا بأنهم لن يغلبوا من قلة، وعندها لبس الرسول عليه السلام عدة الحرب وأنطلق على رأس جيشه وسار بهم إلى وادي حنين، وبدا عليه السلام بحثهم على القتال وبذل النفس في سبيل الله تعالى، وأرسل عبدالله بن أي حدرد ليستطلع جيش المشركين، فرجع وأخبرهم بما رآه هناك، وبدأت المعركة بهجوم جيش قبيلة هوزان على جيش المسلمين قبل طلوع الشمس، وهنا انكشفت صفوف المسلمين للمشركين وتولى بعض المسلمين الأدبار، وبدأ النبي عليه السلام يناديهم للجهاد في سبيل الله والصبر واللحمة في صفوفهم، وهنا تقدم النبي بحربته لكي يشجع المسلمين فانهزم المشركون، ونادى المنادي بجيش المسلمين على الصحابة لكي يلتفوا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، واشتد وطيس المعركة ورمى النبي عليه السلام الحصى في وجوه المشركين قائلاً: (شاهت الوجوه).