هل يجوز التهنئه بالعشر الاواخر، أفضل عشر ليالي من كل العام هي العشرة الأواخر من شهر رمضان المبارك، ففيهن تكثر العبادات والطاعات، وتبدأ العشرة الأواخر من ليلة 21 من شهر رمضان، وحتى ليلة 30 من شهر رمضان، ففي العشرة الأخيرة من شهر رمضان يجتهد المسلمون في تحري ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، ويسعون لإدراكها وأداء العبادات فيها تقريبا من الله سبحانه وتعالى، كما ان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة اولوا العشرة الأخيرة من شهر رمضان أهمية كبيرة، فكانوا حريصين فيها على أداء العبادات والطاعات والزيادة فيها، وورد عن عائشة رضي الله عنها قولها بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان: (يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره)، ولكن هل يجوز التهنئه بالعشر الاواخر؟ سنتعرف على ذلك في هذا المقال.

هل يجوز التهنئة في العشر الأواخر

شهر رمضان الكريم كله خير ومغفرة وفضل في حياة المسلمون، فهو شهر التوبة والمغفرة والعتق من النار، ولكن للأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان مكانة خاصة لدى المسلمون، ففيها الفضل عظيم والأجر كبير، ومن أبرز الأمور التي تتجلى في الأيام العشرة الأخيرة من هذا الشهر الكريم ما يلي:

  1. مضاعفة الأجر والثواب للعبادات في هذه الأيام العشرة الأخيرة.
  2. ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم كثرة اجتهاده وكثرة أداء العبادات في هذه الأيام.
  3. في العشرة الأواخر من شهر رمضان الكريم تتواجد ليلة القدر، فقد تكون في ليلة وترية او ليلة زوجية وعلى المسلم تحريها.
  4. في ليلة القدر تقدر أقدار المخلوقات وينزل الله عز وجل والملائكة إلى السماء الدنيا فيعم الخير والفضل فيها وينال كل مسلم مطلبه من الله سبحانه وتعالى.
  5. من لم يدرك فضل شهر رمضان فعليه أن يجتهد في العشرة الأواخر من أجل إدراك فضل الشهر الكريم.

يتساءل الكثيرون حول هل يجوز التهنئه بالعشر الاواخر؟، ومن الجلي بأن المباركة بالعشرة الأواخر هو أمر مسموح وجائز، فليس هناك حرج في ان يهنئ المسلم إخوانه المسلمون بقدوم هذه الأيام، فهي أيام مباركة ولها فضل عظيم كما أنها تعتبر آخر أيام شهر رمضان الكريم، فيتسابق المسلمون في ختم شهر رمضان بالمزيد من العبادات والطاعات تقرباً من الله سبحانه وتعالى، وعند سؤال الإمام ابن باز حول هل يجوز التهنئه بالعشر الاواخر؟ أجاب بأن المسلم يبارك بزواج ابنه وبالنجاح فلم لا يبارك في أيام عظيمة كالعشرة الأواخر من شهر رمضان الكريم فلا ضير في ذلك والله تعالى أعلى وأعلم.